الحزب الوطني يستعد للاستحواذ على البرلمان بمصر

توقعت تقارير إخبارية، قبل يوم واحد من بدء انتخابات مجلس الشعب "البرلمان" في مصر، أن يكتسحها الحزب الوطني "الحاكم"، وسط اتهامات بتزويرها من قِبل المعارضة وخاصة جماعة الإخوان المسلمين. ويقول التقرير الذي نشرته شبكة "سي إن إن": إن "الحزب الوطني الحاكم أعد عدته للاستحواذ على النسبة الأكبر من الأصوات، ونُقل عن مراقبين ترجيحهم بأن يتم تغيير حصة المعارضة في المجلس؛ بحيث يحصل حزب الوفد على النسبة الأكبر من مقاعد المعارضة في البرلمان على حساب جماعة الإخوان المسلمين. وقد كثفت الجهات الأمنية المصرية تواجدها في جميع أنحاء الجمهورية، خشية من وقوع اشتباكات، خاصة في الدوائر التي يُطلق عليها دوائر "الموت" في بعض المحافظات مثل سوهاج وأسيوط وقنا والمنيا، إضافة إلى بعض دوائر القاهرة والجيزة والإسكندرية. وتوقع الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، الدكتور عمرو الشوبكي، حصول الحزب الوطني الحاكم على مقاعد الأغلبية في البرلمان، يليه حزب الوفد بعدد يتراوح بين 20 إلى 25 مقعدًا، وانخفاض حصة جماعة الأخوان من 88 مقعدًا في الانتخابات التشريعية عام 2005 إلى 10 أو 15 مقعدًا. وأرجع الشوبكي، تقليص حصة جماعة الإخوان لصالح الوفد لعدة أسباب، أبرزها "تضيق الخناق عليها من قبل الحكومة، إضافة إلى فشلها في بناء ثقة بينها وبين الرأي العام، وأدائها البرلماني الباهت بأن طرحت أفكار وبرامج ضد المواطنة، وتمسكها بالشعار الديني الإسلام هو الحل". وأشار الشوبكى إلى أن الانتخابات ستجرى في جميع الدوائر، بغض النظر عن صدور أحكام قضائية بوقف الانتخابات في بعض دوائر المحافظات، لاسيما وأنّ بعض تلك الأحكام مازالت تنظر أمام القضاء وسيتم استئنافها. ونوه إلى أن الانتخابات التشريعية ستشهد نوعا من "البلطجة واسعة النطاق، خاصة في الدوائر التي يتنافس على مقاعدها مرشحي جماعة الإخوان الذين يخوضون الانتخابات ب130 مرشحا. وتُعد الدوائر التي يتنافس عليها قيادات وأحزاب المعارضة، أكثرها اشتعالا خاصة دائرة "غرب الأقصر وأرمنت" التي ينافس عليها مرشح التجمع الكاتب الصحفي ضياء رشوان، ودائرة "المناخ" في بورسعيد التي يتنافس عليها مرشح الوفد الدكتور محمد مصطفى شردي ودائرة حلوان التي يتنافس على مقعد الفئات بها الكاتب الصحفي مصطفى بكري وسيد مشعل وزير الإنتاج الحربي فضلا عن دائرة قصر النيل المرشحة بها الإعلامية جميلة إسماعيل. من جانبه، قال النائب عن جماعة الإخوان حمدي حسن، إن "الجماعة تعكف في الساعات الأخيرة قبل بدء الانتخابات على استخراج توكيلات مرشحي الحزب، والتي تتعنت الجهات المعنية في إخراجها بدون إبداء أي أسباب، وهو الأمر الذي يعيق مراقبة الانتخابات ويؤثر على نزاهتها." وشدد حسن على أن "الجماعة" لن تنسحب من الانتخابات التشريعية رغم تضييق الخناق عليها، ورفض اللجنة العليا للانتخابات مشاركة عدد من المرشحين ضمنهم أعضاء في جماعة "الإخوان" حاصلين على أحكام قضائية، للإدراج ضمن الجداول الانتخابية. واستبعد حسن أن تحصل "الجماعة" على نفس النسبة التي حصلت عليها في انتخابات 2005، مشيرا إلى أن ما تردد عن عقد صفقات بين بعض المعارضة والوطني، وعدم وجود إشراف قضائي يعتد به على صناديق الاقتراع، سيعيق الجماعة عن زيادة مقاعدها في البرلمان.

الحزب الوطني يستعد للاستحواذ على البرلمان بمصر
نُشر · قراءة 3 دقائق
توقعت تقارير إخبارية، قبل يوم واحد من بدء انتخابات مجلس الشعب "البرلمان" في مصر، أن يكتسحها الحزب الوطني "الحاكم"، وسط اتهامات بتزويرها من قِبل المعارضة وخاصة جماعة الإخوان المسلمين. ويقول التقرير الذي نشرته شبكة "سي إن إن": إن "الحزب الوطني الحاكم أعد عدته للاستحواذ على النسبة الأكبر من الأصوات، ونُقل عن مراقبين ترجيحهم بأن يتم تغيير حصة المعارضة في المجلس؛ بحيث يحصل حزب الوفد على النسبة الأكبر من مقاعد المعارضة في البرلمان على حساب جماعة الإخوان المسلمين. وقد كثفت الجهات الأمنية المصرية تواجدها في جميع أنحاء الجمهورية، خشية من وقوع اشتباكات، خاصة في الدوائر التي يُطلق عليها دوائر "الموت" في بعض المحافظات مثل سوهاج وأسيوط وقنا والمنيا، إضافة إلى بعض دوائر القاهرة والجيزة والإسكندرية. وتوقع الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، الدكتور عمرو الشوبكي، حصول الحزب الوطني الحاكم على مقاعد الأغلبية في البرلمان، يليه حزب الوفد بعدد يتراوح بين 20 إلى 25 مقعدًا، وانخفاض حصة جماعة الأخوان من 88 مقعدًا في الانتخابات التشريعية عام 2005 إلى 10 أو 15 مقعدًا. وأرجع الشوبكي، تقليص حصة جماعة الإخوان لصالح الوفد لعدة أسباب، أبرزها "تضيق الخناق عليها من قبل الحكومة، إضافة إلى فشلها في بناء ثقة بينها وبين الرأي العام، وأدائها البرلماني الباهت بأن طرحت أفكار وبرامج ضد المواطنة، وتمسكها بالشعار الديني الإسلام هو الحل". وأشار الشوبكى إلى أن الانتخابات ستجرى في جميع الدوائر، بغض النظر عن صدور أحكام قضائية بوقف الانتخابات في بعض دوائر المحافظات، لاسيما وأنّ بعض تلك الأحكام مازالت تنظر أمام القضاء وسيتم استئنافها. ونوه إلى أن الانتخابات التشريعية ستشهد نوعا من "البلطجة واسعة النطاق، خاصة في الدوائر التي يتنافس على مقاعدها مرشحي جماعة الإخوان الذين يخوضون الانتخابات ب130 مرشحا. وتُعد الدوائر التي يتنافس عليها قيادات وأحزاب المعارضة، أكثرها اشتعالا خاصة دائرة "غرب الأقصر وأرمنت" التي ينافس عليها مرشح التجمع الكاتب الصحفي ضياء رشوان، ودائرة "المناخ" في بورسعيد التي يتنافس عليها مرشح الوفد الدكتور محمد مصطفى شردي ودائرة حلوان التي يتنافس على مقعد الفئات بها الكاتب الصحفي مصطفى بكري وسيد مشعل وزير الإنتاج الحربي فضلا عن دائرة قصر النيل المرشحة بها الإعلامية جميلة إسماعيل. من جانبه، قال النائب عن جماعة الإخوان حمدي حسن، إن "الجماعة تعكف في الساعات الأخيرة قبل بدء الانتخابات على استخراج توكيلات مرشحي الحزب، والتي تتعنت الجهات المعنية في إخراجها بدون إبداء أي أسباب، وهو الأمر الذي يعيق مراقبة الانتخابات ويؤثر على نزاهتها." وشدد حسن على أن "الجماعة" لن تنسحب من الانتخابات التشريعية رغم تضييق الخناق عليها، ورفض اللجنة العليا للانتخابات مشاركة عدد من المرشحين ضمنهم أعضاء في جماعة "الإخوان" حاصلين على أحكام قضائية، للإدراج ضمن الجداول الانتخابية. واستبعد حسن أن تحصل "الجماعة" على نفس النسبة التي حصلت عليها في انتخابات 2005، مشيرا إلى أن ما تردد عن عقد صفقات بين بعض المعارضة والوطني، وعدم وجود إشراف قضائي يعتد به على صناديق الاقتراع، سيعيق الجماعة عن زيادة مقاعدها في البرلمان.

توقعت تقارير إخبارية، قبل يوم واحد من بدء انتخابات مجلس الشعب "البرلمان" في مصر، أن يكتسحها الحزب الوطني "الحاكم"، وسط اتهامات بتزويرها من قِبل المعارضة وخاصة جماعة الإخوان المسلمين.

ويقول التقرير الذي نشرته شبكة "سي إن إن": إن "الحزب الوطني الحاكم أعد عدته للاستحواذ على النسبة الأكبر من الأصوات، ونُقل عن مراقبين ترجيحهم بأن يتم تغيير حصة المعارضة في المجلس؛ بحيث يحصل حزب الوفد على النسبة الأكبر من مقاعد المعارضة في البرلمان على حساب جماعة الإخوان المسلمين.

وقد كثفت الجهات الأمنية المصرية تواجدها في جميع أنحاء الجمهورية، خشية من وقوع اشتباكات، خاصة في الدوائر التي يُطلق عليها دوائر "الموت" في بعض المحافظات مثل سوهاج وأسيوط وقنا والمنيا، إضافة إلى بعض دوائر القاهرة والجيزة والإسكندرية.

وتوقع الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، الدكتور عمرو الشوبكي، حصول الحزب الوطني الحاكم على مقاعد الأغلبية في البرلمان، يليه حزب الوفد بعدد يتراوح بين 20 إلى 25 مقعدًا، وانخفاض حصة جماعة الأخوان من 88 مقعدًا في الانتخابات التشريعية عام 2005 إلى 10 أو 15 مقعدًا.

وأرجع الشوبكي، تقليص حصة جماعة الإخوان لصالح الوفد لعدة أسباب، أبرزها "تضيق الخناق عليها من قبل الحكومة، إضافة إلى فشلها في بناء ثقة بينها وبين الرأي العام، وأدائها البرلماني الباهت بأن طرحت أفكار وبرامج ضد المواطنة، وتمسكها بالشعار الديني الإسلام هو الحل".

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

وأشار الشوبكى إلى أن الانتخابات ستجرى في جميع الدوائر، بغض النظر عن صدور أحكام قضائية بوقف الانتخابات في بعض دوائر المحافظات، لاسيما وأنّ بعض تلك الأحكام مازالت تنظر أمام القضاء وسيتم استئنافها.

ونوه إلى أن الانتخابات التشريعية ستشهد نوعا من "البلطجة واسعة النطاق، خاصة في الدوائر التي يتنافس على مقاعدها مرشحي جماعة الإخوان الذين يخوضون الانتخابات ب130 مرشحا.

وتُعد الدوائر التي يتنافس عليها قيادات وأحزاب المعارضة، أكثرها اشتعالا خاصة دائرة "غرب الأقصر وأرمنت" التي ينافس عليها مرشح التجمع الكاتب الصحفي ضياء رشوان، ودائرة "المناخ" في بورسعيد التي يتنافس عليها مرشح الوفد الدكتور محمد مصطفى شردي ودائرة حلوان التي يتنافس على مقعد الفئات بها الكاتب الصحفي مصطفى بكري وسيد مشعل وزير الإنتاج الحربي فضلا عن دائرة قصر النيل المرشحة بها الإعلامية جميلة إسماعيل.

من جانبه، قال النائب عن جماعة الإخوان حمدي حسن، إن "الجماعة تعكف في الساعات الأخيرة قبل بدء الانتخابات على استخراج توكيلات مرشحي الحزب، والتي تتعنت الجهات المعنية في إخراجها بدون إبداء أي أسباب، وهو الأمر الذي يعيق مراقبة الانتخابات ويؤثر على نزاهتها."

وشدد حسن على أن "الجماعة" لن تنسحب من الانتخابات التشريعية رغم تضييق الخناق عليها، ورفض اللجنة العليا للانتخابات مشاركة عدد من المرشحين ضمنهم أعضاء في جماعة "الإخوان" حاصلين على أحكام قضائية، للإدراج ضمن الجداول الانتخابية.

واستبعد حسن أن تحصل "الجماعة" على نفس النسبة التي حصلت عليها في انتخابات 2005، مشيرا إلى أن ما تردد عن عقد صفقات بين بعض المعارضة والوطني، وعدم وجود إشراف قضائي يعتد به على صناديق الاقتراع، سيعيق الجماعة عن زيادة مقاعدها في البرلمان.

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.

آخر الأخبار

  1. مصرع توفيق سعيد قيس إثر سقوطه من ارتفاع في طمرة محليات ·
  2. الضفة الغربية على حافة انفجار محتمل مقابلات اليوم ·
  3. تركيا توقف 174 مشتبهًا بقضية فوركس بينهم 9 إسرائيليين اسرائيلي ·
  4. خليجي 27.. قرارات انضباطية في منتخب السعودية رياضة ·
  5. صلاة الجنازة على جثمان الشاب جنازة علاء المحاميد في أم الفحم قبيل تشييعه محليات ·
  6. الهواشلة يطالب بالكشف عن مصير ثلاثة شبان من النقب انقطعت أخبارهم في شرم الشيخ محليات ·
  7. واشنطن وبكين تستأنفان المفاوضات.. الرسوم والمعادن الحيوية في الواجهة اقتصاد ·
  8. مؤسسات الأسرى تحمّل السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن مصير بشرى الطويل فلسطيني ·
  9. قوات إسرائيلية تقتحم مستشفى "إتش كلينك" ومدينة البيرة وبلدة بيت ريما فلسطيني ·
  10. الفوز الأول في الموسم.. اتحاد أبناء سخنين يفوز على هبوعيل رمات غان بهدف دون رد رياضة ·
كل الأخبار ←
مقالات ربما فاتتك
العثور على رجل متوفى داخل مبنى مهجور في القدس من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا لماذا يهاجر الأطباء العرب من إسرائيل؟ داني عبري للشمس: قلقون من تحول أراضي الرعي إلى بؤرة استيطانية في مسجاف