على خلفية تفشي العنصرية: ناطور يقاطع مؤتمر الادباء الدولي
طلب الأديب سلمان ناطور، بحذف اسمه من قائمة المدعوين لمؤتمر الأدباء الدولي والذي سيعقد في حيفا بين الأول والرابع من شهر كانون الأول، وأعلن عن رفضه المشاركة في إطار احتفالات "عيد الأعياد"، والذي تنظمه مدينة حيفا، ذلك بالتعاون مع منظمة القلم الدولية "بن" والسفارة الفرنسية وبدعم من وزارة الثقافة ووزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقد دعي للمشاركة في هذا المؤتمر كتاب من دول أوروبية وكتاب عرب من المغرب والجزائر ومصر والعراق.
وكان الأديب ناطور قد بعث برسالة إلى منظمي هذا المؤتمر عند تلقيه الدعوة في شهر آب الماضي، حيث أعلن فيها عن مقاطعته لهذا المؤتمر. وأبدى الأديب سلمان ناطور معارضته في الرسالة التي بعثها، حيث جاء فيها:
"لن أشارك في المؤتمر. فبعد أن اطلعت على وثائقه، يبدو لي انه سيكون احتفالية بتعايش مزيف وسلام مزيف على خلفية مظاهر العنصرية والفاشية التي تستشري في المجتمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وضد الديمقراطية بشكل عام، وعلى خلفية صمت الكتاب اليهود ومنظمة القلم الدولية".
وأضاف قائلا: "إن المشاركة العربية، ما هي إلا ورقة التين للتغطية على حدث يشارك في تمويله وزارة الخارجية برئاسة افيغدور ليبرمان".
وأشار قائلا: "لقد تعزز رأيي عندما كنت هذا الأسبوع في ألمانيا، ورأيت في المدن التي زرتها الشوارع التي استبدلت أسماؤها اليهودية بأسماء ألمانية تطبيقا لقانون سن عام 1938، ورأيت أيضا بعض الأمور التي كانت تبدو في ذلك الوقت صغيرة وغير مهمة، لكن إزاء صمت القطيع أصبحت اليوم عنصرا مركزيا في بلورة الذاكرة الجماعية".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس