قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء ان اي "عدوان اسرائيلي على قطاع" غزة سيضع العملية السلمية برمتها في خطر حقيقي وسيؤدي الى انهيار كافة الجهود الدولية الرامية الى انقاذ عملية السلام.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية عن عباس خلال لقائه ممثل الاتحاد الاوروبي لدى السلطة كريستيان برجر تحذيره من اي تصعيد اسرائيلي جديد ضد قطاع غزة.
وقالت الوكالة "أكد سيادته خلال استقباله في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ممثل الاتحاد الاوروبي لدى السلطة الوطنية كريستيان برجر أن أي عدوان اسرائيلي جديد على القطاع سيضع العملية السلمية برمتها في خطر حقيقي وسيؤدي الى انهيار كافة الجهود الدولية الرامية الى انقاذ السلام."
وتواصل الادارة الامريكية محاولاتها الهادفة الى استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين المتوقفة منذ ما يقارب ثلاثة اشهر بعد استئناف اسرائيل للتوسع الاستيطاني بعد تجميد مؤقت استمر عشرة اشهر.
واضافت الوكالة "وطالب /عباس/ الاتحاد الاوروبي بلعب دور اكبر في عملية السلام خاصة لما تتمتع به أوروبا من ثقل سياسي واقتصادي كبير يمكنها من التأثير على كافة الاطراف لدعم عملية السلام."
وتاتي تصريحات عباس مع تصاعد الاوضاع الامنية في قطاع غزة مع اقتراب ذكرى الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة قبل عامين بهدف وقف اطلاق نشطاء فلسطينيين صواريخ على البلدات الاسرائيلية المجاورة.
حماس: مرحلة جديدة
وفي تعليق لها على التطورات العسكرية والتهديدات الإسرائيلية، ذكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن إصدار غابي أشكنازي رئيس أركان جيش الاحتلال تعليماته باستهداف عناصر "حماس" في قطاع غزة، عنونة لمرحلة جديدة من التصعيد الصهيوني وتبني رسمي واعتراف صهيوني واضح بتكثيف الهجوم على غزة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في تصريح صحفي اليوم إن حكومة الإحتلال تعنون لمرحلة جديدة من القتل والتصعيد ضد أبناء غزة بهدف تسخين الساحة وخلط الأوراق حتى تغطي على أزمتها الحقيقية الداخلية والخارجية بتعنتها أمام كل الدول والمؤسسات المطالبة لحكومة الإحتلال بوقف الاستيطان وإنهاء العدوان.
وحمل المتحدث باسم حماس حكومة الإحتلال كل تداعيات تفجير الأوضاع في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه "من الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني الدفاع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا في حال إصرار العدو الصهيوني على استمرار عدوانه".
وكان أشكنازي قد هدد بشن هجمات شديدة على القطاع مدعياً أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة استخدمت صواريخ مضادة للدبابات للمرة الأولى. وقال أشكنازي أمام لجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست، إن إحدى الدبابات الإسرائيلية تم إعطابها بصاروخ من طراز "كورنت" الروسي الصنع من غزة، وهو ما يعد في نظره تطورا للقدرات القتالية للمقاومين الفلسطينيين. واعتبر أشكنازي أن "الواقع في غزة قد يصبح هشاً وقابلاً للانفجار". وقال " ليس لدينا ضمان بأن الوضع لن يتدهور" مهددا بشن هجمات على القطاع".
موفاز يهدد
بدوره زعم رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الاسرائيلي شاؤول موفاز أنه لا يوجد أي سبيل لتغيير الأوضاع في قطاع غزة وجنوب اسرائيل سوى "بانهيار حكم حركة حماس هناك".
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن موفاز القول "لن نسكت على تجدد إطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية في حال كان هناك تصعيد جنوب الدولة العبرية ولن نبقى مكتوفي الأيدي سوف نضطر إلى خوض معركة عسكرية واسعة النطاق"، مضيفاً "إنني لا أرى طريقًا لتغير ذلك سوى بعد انهيار سلطة حماس" حسب قوله. وأضاف "ما زالوا في غزة مستمرين بإطلاق الصواريخ واستهداف الجنود الإسرائيليين ولكن الجيش يقوم بالرد
من ناحيته على تلك الهجمات حيث يقوم بعمليات عسكرية داخل القطاع".
وذكر راديو "إسرائيل" صباح يوم الأربعاء أن ميرون رؤوفين القائم بأعمال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حمل فيها حركة "الحماس" المسؤولية عن إطلاق هذه القذائف بما ينتهك القانون الدولي، على حد زعمه.
ودعت الرسالة مجلس الأمن الدولي إلى توجيه رسالة واضحة تؤكد رفضه لهذه الاعتداءات، كما أنها أكدت أن إسرائيل ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس إزاء هذه الاعتداءات.
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء ان اي "عدوان اسرائيلي على قطاع" غزة سيضع العملية السلمية برمتها في خطر حقيقي وسيؤدي الى انهيار كافة الجهود الدولية الرامية الى انقاذ عملية السلام.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية عن عباس خلال لقائه ممثل الاتحاد الاوروبي لدى السلطة كريستيان برجر تحذيره من اي تصعيد اسرائيلي جديد ضد قطاع غزة.
وقالت الوكالة "أكد سيادته خلال استقباله في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ممثل الاتحاد الاوروبي لدى السلطة الوطنية كريستيان برجر أن أي عدوان اسرائيلي جديد على القطاع سيضع العملية السلمية برمتها في خطر حقيقي وسيؤدي الى انهيار كافة الجهود الدولية الرامية الى انقاذ السلام."
وتواصل الادارة الامريكية محاولاتها الهادفة الى استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين المتوقفة منذ ما يقارب ثلاثة اشهر بعد استئناف اسرائيل للتوسع الاستيطاني بعد تجميد مؤقت استمر عشرة اشهر.
واضافت الوكالة "وطالب /عباس/ الاتحاد الاوروبي بلعب دور اكبر في عملية السلام خاصة لما تتمتع به أوروبا من ثقل سياسي واقتصادي كبير يمكنها من التأثير على كافة الاطراف لدعم عملية السلام."
وتاتي تصريحات عباس مع تصاعد الاوضاع الامنية في قطاع غزة مع اقتراب ذكرى الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة قبل عامين بهدف وقف اطلاق نشطاء فلسطينيين صواريخ على البلدات الاسرائيلية المجاورة.
حماس: مرحلة جديدة
وفي تعليق لها على التطورات العسكرية والتهديدات الإسرائيلية، ذكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن إصدار غابي أشكنازي رئيس أركان جيش الاحتلال تعليماته باستهداف عناصر "حماس" في قطاع غزة، عنونة لمرحلة جديدة من التصعيد الصهيوني وتبني رسمي واعتراف صهيوني واضح بتكثيف الهجوم على غزة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في تصريح صحفي اليوم إن حكومة الإحتلال تعنون لمرحلة جديدة من القتل والتصعيد ضد أبناء غزة بهدف تسخين الساحة وخلط الأوراق حتى تغطي على أزمتها الحقيقية الداخلية والخارجية بتعنتها أمام كل الدول والمؤسسات المطالبة لحكومة الإحتلال بوقف الاستيطان وإنهاء العدوان.
وحمل المتحدث باسم حماس حكومة الإحتلال كل تداعيات تفجير الأوضاع في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه "من الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني الدفاع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا في حال إصرار العدو الصهيوني على استمرار عدوانه".
وكان أشكنازي قد هدد بشن هجمات شديدة على القطاع مدعياً أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة استخدمت صواريخ مضادة للدبابات للمرة الأولى. وقال أشكنازي أمام لجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست، إن إحدى الدبابات الإسرائيلية تم إعطابها بصاروخ من طراز "كورنت" الروسي الصنع من غزة، وهو ما يعد في نظره تطورا للقدرات القتالية للمقاومين الفلسطينيين. واعتبر أشكنازي أن "الواقع في غزة قد يصبح هشاً وقابلاً للانفجار". وقال " ليس لدينا ضمان بأن الوضع لن يتدهور" مهددا بشن هجمات على القطاع".
موفاز يهدد
بدوره زعم رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الاسرائيلي شاؤول موفاز أنه لا يوجد أي سبيل لتغيير الأوضاع في قطاع غزة وجنوب اسرائيل سوى "بانهيار حكم حركة حماس هناك".
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن موفاز القول "لن نسكت على تجدد إطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية في حال كان هناك تصعيد جنوب الدولة العبرية ولن نبقى مكتوفي الأيدي سوف نضطر إلى خوض معركة عسكرية واسعة النطاق"، مضيفاً "إنني لا أرى طريقًا لتغير ذلك سوى بعد انهيار سلطة حماس" حسب قوله. وأضاف "ما زالوا في غزة مستمرين بإطلاق الصواريخ واستهداف الجنود الإسرائيليين ولكن الجيش يقوم بالرد من ناحيته على تلك الهجمات حيث يقوم بعمليات عسكرية داخل القطاع".
وذكر راديو "إسرائيل" صباح يوم الأربعاء أن ميرون رؤوفين القائم بأعمال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حمل فيها حركة "الحماس" المسؤولية عن إطلاق هذه القذائف بما ينتهك القانون الدولي، على حد زعمه.
ودعت الرسالة مجلس الأمن الدولي إلى توجيه رسالة واضحة تؤكد رفضه لهذه الاعتداءات، كما أنها أكدت أن إسرائيل ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس إزاء هذه الاعتداءات.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!