عقد برنامج الدراسات النسوية في مدينة يافا ندوة حول وضع النساء الفلسطينيات في المدينة، وطرحت الباحثة د. هناء حمدان وضع النساء الفلسطينيات في يافا ومسألة خلق حيزات بديلة كجزء من مقاومة ومراوغة المشروع الكولونيالي الإسرائيلي، ذلك من اجل السيطرة على الحيز الفلسطيني وتهويده.
وتطرقت خلال طرحها إلى السياسة التي تنتهجها إسرائيل من اجل السيطرة على الحيز الفلسطيني في المدينة، والى إقصاء الفلسطينيين منها.
وقد افتتحت الندوة وأدارتها د. نادرة شلهوب- كيفوركيان، مديرة برنامج الدراسات النسوية في مدى ألكرمل، حيث أشارت إلى أنه مقابل الأبحاث الإسرائيلية التي تعتمد نظرة ثقافية، استعلائية واستشراقية في كل ما يتعلق بفلسطين، الفلسطينيين والعرب، يعمل مدى ألكرمل على تطوير أبحاث بديلة ومقاومة لتلك التوجهات.
وقالت شلهوب بأن الندوة هي جزء من بحث يجريه برنامج الدراسات النسوية لدراسة تأثير الاقتصاد السياسي الإسرائيلي على النساء الفلسطينيات في إسرائيل، بهدف خلق وعي مضاد ومقاوم.
وفي مداخلتها اعتمدت د. هناء حمدان على دراستها وعلى النظريات المتعلقة بالحيز والحياة اليومية، والتي تدعي بأن الحيز ليس كينونة مادية ثابتة، بل كينونة متحركة ومتغيرة. وأن الحيز هو نتاج للعلاقات الاجتماعية وعلاقات القوى التي تشمل داخلها أنظمة سيطرة عديدة
وعقبت د. فاطمة قاسم، من قسم العلوم الاجتماعية في جامعة بئر السبع، على المداخلة، مؤكدة على أهمية هذا النوع من البحث، خاصة عندما تقوم باحثة فلسطينية على إنتاج معرفة جديدة عبر جلب أصوات غير مسموعة عادة، هي أصوات نساء فلسطينيات.
كما أشارت د. قاسم إلى أهمية البحث في تناول: المدينة الفلسطينية قبل عام 1948، وما قامت به الصهيونية الاستيطانية من عمليات هدم وتحويل للمكان. ذلك لان الفكر القومي هو فكر مديني ومدني ووجداني، له علاقة بالصناعة والتصنيع والحداثة. حيث هدف إلى هدم المدينة الفلسطينية ومنع تطوريها، والى إقصاء الفلسطينيين عن المجتمع المدني وعن العالم المتمدن.
عقد برنامج الدراسات النسوية في مدينة يافا ندوة حول وضع النساء الفلسطينيات في المدينة، وطرحت الباحثة د. هناء حمدان وضع النساء الفلسطينيات في يافا ومسألة خلق حيزات بديلة كجزء من مقاومة ومراوغة المشروع الكولونيالي الإسرائيلي، ذلك من اجل السيطرة على الحيز الفلسطيني وتهويده.
وتطرقت خلال طرحها إلى السياسة التي تنتهجها إسرائيل من اجل السيطرة على الحيز الفلسطيني في المدينة، والى إقصاء الفلسطينيين منها.
وقد افتتحت الندوة وأدارتها د. نادرة شلهوب- كيفوركيان، مديرة برنامج الدراسات النسوية في مدى ألكرمل، حيث أشارت إلى أنه مقابل الأبحاث الإسرائيلية التي تعتمد نظرة ثقافية، استعلائية واستشراقية في كل ما يتعلق بفلسطين، الفلسطينيين والعرب، يعمل مدى ألكرمل على تطوير أبحاث بديلة ومقاومة لتلك التوجهات.
وقالت شلهوب بأن الندوة هي جزء من بحث يجريه برنامج الدراسات النسوية لدراسة تأثير الاقتصاد السياسي الإسرائيلي على النساء الفلسطينيات في إسرائيل، بهدف خلق وعي مضاد ومقاوم.
وفي مداخلتها اعتمدت د. هناء حمدان على دراستها وعلى النظريات المتعلقة بالحيز والحياة اليومية، والتي تدعي بأن الحيز ليس كينونة مادية ثابتة، بل كينونة متحركة ومتغيرة. وأن الحيز هو نتاج للعلاقات الاجتماعية وعلاقات القوى التي تشمل داخلها أنظمة سيطرة عديدة.
وعقبت د. فاطمة قاسم، من قسم العلوم الاجتماعية في جامعة بئر السبع، على المداخلة، مؤكدة على أهمية هذا النوع من البحث، خاصة عندما تقوم باحثة فلسطينية على إنتاج معرفة جديدة عبر جلب أصوات غير مسموعة عادة، هي أصوات نساء فلسطينيات.
كما أشارت د. قاسم إلى أهمية البحث في تناول: المدينة الفلسطينية قبل عام 1948، وما قامت به الصهيونية الاستيطانية من عمليات هدم وتحويل للمكان. ذلك لان الفكر القومي هو فكر مديني ومدني ووجداني، له علاقة بالصناعة والتصنيع والحداثة. حيث هدف إلى هدم المدينة الفلسطينية ومنع تطوريها، والى إقصاء الفلسطينيين عن المجتمع المدني وعن العالم المتمدن.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!