شيدت مدرسة ثانوية البخاري في عرابه قبل حوالي اربع سنوات بتكلفة ملاين الشواقل، وبعد ان ذاب الثلج وبان المرج كما يقال بدأت العيوب تظهر في مجسم البناء، وباتت المدرسة تشكل خطرًا مباشراً على ما يقارب (300) طالباً يدرسون في المدرسة.
وعند دخول المدرسة من الباب الرئيسي هنالك حائط بطول قرابة (6)امتار وبارتفاع مترين بدأت كتل الباطون تنسلخ منه وتتساقط الى الاسفل، بالاضافة الى انسلاخ الحائط بكامله ما يقارب (15سم) عن مكانه وهو قابل للانهيار ككتلة واحده، وبات يشكل خطورة مباشره على طلاب المدرسه عند دخولهم وخروجهم من المدخل الرئيسي وحين تواجدهم في ساحة المدرسة. كذلك يوجد شبابيك من الالمنيوم تم وضعها في مكانها بدون ان تثبت وهي الاخرى بدأت بالسقوط من مكانها بالاضافة الى تسرب مياه الامطار الى داخل الغرف التعليمية ووضع المكيفات الهوائية على السطح دون الاخذ بالحسبان حدوث تماس كهربائي، وباختصار المدرسة بكامل بنائها باتت غير آمنه.
وكان قد تجول في المدرسة واطلع على ما يجري نائب رئيس المجلس المحلي فهيم ميعاري برفقة اعضاء المجلس المحلي عادل خربوش ونبيل بشناق حيث شاهدوا عن كثب ما يدور في المدرسة والخطوره التي تحدق بطلاب المدرسة نتيجة البناء السيء، وعليه قال نائب رئيس المجلس فهيم ميعاري: "بان ادارة المجلس المحلي لن تجلس مكتوفة الايدي ازاء ما شاهدناه وما يدور في مدرسة البخاري كون ما شاهدناه يشكل خطرًا مباشرًا على ابنائنا في المدرسة عدا ان هنالك اهمال وغش من قبل المقاول اللذي نفذ العمل في المدرسة والى جانبه مراقب البناء والمهندسين اللذين اشرفوا على البناء من البداية وحتى النهاية، وعليه سنطالب بلجنة تحقيق في الموضوع وإحضار مختصين ومخمنين لتقدير الاضرار، بالاضافة إلى عدم تواجد وسائل الامان في المدرسة، وسنعمل على ازالة الخطر القائم وترميم ما هو قابل للانهيار في اسرع وقت ممكن، ولا يمكننا ان ننتظر حتى يحدث مكروه لا سمح الله في المدرسة وحينها لا ينفع الندم، والخطوة الاولى التي سنعمل عليها هي تعين لجنة خاصة لاطلاعنا على الغش والخداع والاهمال ومعاقبة المسؤولين عن مثل هذا العمل غير المسؤول ومحاسبتهم".
وعقب كمال عطيله الناطق بلسان المعارف في الوسط العربي بالقول: "لم أتلقى اي شيء عن الموضوع، وفي مثل هذه الحالات الامر يعود لمهندس المجلس المحلي وهو المخول بتفحص البناء وارسال تقرير لوزارة المعارف حول الوضع القائم وحينها سنقوم بدورنا في الوزارة بارسال مختصين للمدرسة للاطلاع ومعاينة البناء وعليه سيقرر في الموضوع".
شيدت مدرسة ثانوية البخاري في عرابه قبل حوالي اربع سنوات بتكلفة ملاين الشواقل، وبعد ان ذاب الثلج وبان المرج كما يقال بدأت العيوب تظهر في مجسم البناء، وباتت المدرسة تشكل خطرًا مباشراً على ما يقارب (300) طالباً يدرسون في المدرسة.
وعند دخول المدرسة من الباب الرئيسي هنالك حائط بطول قرابة (6)امتار وبارتفاع مترين بدأت كتل الباطون تنسلخ منه وتتساقط الى الاسفل، بالاضافة الى انسلاخ الحائط بكامله ما يقارب (15سم) عن مكانه وهو قابل للانهيار ككتلة واحده، وبات يشكل خطورة مباشره على طلاب المدرسه عند دخولهم وخروجهم من المدخل الرئيسي وحين تواجدهم في ساحة المدرسة. كذلك يوجد شبابيك من الالمنيوم تم وضعها في مكانها بدون ان تثبت وهي الاخرى بدأت بالسقوط من مكانها بالاضافة الى تسرب مياه الامطار الى داخل الغرف التعليمية ووضع المكيفات الهوائية على السطح دون الاخذ بالحسبان حدوث تماس كهربائي، وباختصار المدرسة بكامل بنائها باتت غير آمنه.
وكان قد تجول في المدرسة واطلع على ما يجري نائب رئيس المجلس المحلي فهيم ميعاري برفقة اعضاء المجلس المحلي عادل خربوش ونبيل بشناق حيث شاهدوا عن كثب ما يدور في المدرسة والخطوره التي تحدق بطلاب المدرسة نتيجة البناء السيء، وعليه قال نائب رئيس المجلس فهيم ميعاري: "بان ادارة المجلس المحلي لن تجلس مكتوفة الايدي ازاء ما شاهدناه وما يدور في مدرسة البخاري كون ما شاهدناه يشكل خطرًا مباشرًا على ابنائنا في المدرسة عدا ان هنالك اهمال وغش من قبل المقاول اللذي نفذ العمل في المدرسة والى جانبه مراقب البناء والمهندسين اللذين اشرفوا على البناء من البداية وحتى النهاية".
وتبع: "سنطالب بلجنة تحقيق في الموضوع وإحضار مختصين ومخمنين لتقدير الاضرار، بالاضافة إلى عدم تواجد وسائل الامان في المدرسة، وسنعمل على ازالة الخطر القائم وترميم ما هو قابل للانهيار في اسرع وقت ممكن، ولا يمكننا ان ننتظر حتى يحدث مكروه لا سمح الله في المدرسة وحينها لا ينفع الندم، والخطوة الاولى التي سنعمل عليها هي تعين لجنة خاصة لاطلاعنا على الغش والخداع والاهمال ومعاقبة المسؤولين عن مثل هذا العمل غير المسؤول ومحاسبتهم".
وعقب كمال عطيله الناطق بلسان المعارف في الوسط العربي بالقول: "لم أتلقى اي شيء عن الموضوع، وفي مثل هذه الحالات الامر يعود لمهندس المجلس المحلي وهو المخول بتفحص البناء وارسال تقرير لوزارة المعارف حول الوضع القائم وحينها سنقوم بدورنا في الوزارة بارسال مختصين للمدرسة للاطلاع ومعاينة البناء وعليه سيقرر في الموضوع".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!