أبرقت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في الطيبة الممثلة برئيسها د. زهير طيبي يوم امس الثلاثاء، برسالة عاجلة لوزير الداخلية إيلي يشاي، تطالبه من خلالها بإنهاء عمل اللجنة المعينة وتعيين موعد للانتخابات في مدينة الطيبة، مؤكدًا أن اللجنة المعينة فشلت فشلا ذريعاً والدليل على ذلك توالي اربعة رؤساء على هذه اللجنة منذ تعيينها قبل ثلاثة اعوام ونصف.
وبينت الرسالة أن مدينة الطيبة تعاني من تردي في البنية التحتية وافتقار للخدمات الأساسية، انعدام للمشاريع التطويرية التي بأمس الحاجة لها، وأنه منذ احتراق مبنى بلدية الطيبة قبل نحو 8 أشهر لم تشرع اللجنة المعينة بإصلاح وإعادة ترميم المبنى لتبقى أقسام البلدية موزعة في مناطق مختلفة وبعيدة، مما يثقل على كاهل المواطنين من جهة ومن جهه اخرى لا يمكنهم تلقي الخدمات المختلفه.
وذكر الطيبي لموقع الشمس بأن "الخدمة الوحيدة" التي يحظى بها أهل الطيبة هي الجباية، التي تنشط الشركة بمداهمة البيوت وانتهاك حرماتها والدَّوس على كرامة الناس.
أبرقت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في الطيبة الممثلة برئيسها د. زهير طيبي يوم امس الثلاثاء، برسالة عاجلة لوزير الداخلية إيلي يشاي، تطالبه من خلالها بإنهاء عمل اللجنة المعينة وتعيين موعد للانتخابات في مدينة الطيبة، مؤكدًا أن اللجنة المعينة فشلت فشلا ذريعاً والدليل على ذلك توالي اربعة رؤساء على هذه اللجنة منذ تعيينها قبل ثلاثة اعوام ونصف.
وبينت الرسالة أن مدينة الطيبة تعاني من تردي في البنية التحتية وافتقار للخدمات الأساسية، انعدام للمشاريع التطويرية التي بأمس الحاجة لها، وأنه منذ احتراق مبنى بلدية الطيبة قبل نحو 8 أشهر لم تشرع اللجنة المعينة بإصلاح وإعادة ترميم المبنى لتبقى أقسام البلدية موزعة في مناطق مختلفة وبعيدة، مما يثقل على كاهل المواطنين من جهة ومن جهه اخرى لا يمكنهم تلقي الخدمات المختلفه.
وذكر الطيبي لموقع الشمس بأن "الخدمة الوحيدة" التي يحظى بها أهل الطيبة هي الجباية، التي تنشط الشركة بمداهمة البيوت وانتهاك حرماتها والدَّوس على كرامة الناس.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!