قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأربعاء: إنّ عمر سليمان الذي شغل لأيام منصب نائب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، طلب موافقة الكيان الإسرائيلي على دخول قوات من الجيش لحماية مقر مبارك عقب إطلاق الانتفاضة الشعبية.
وقالت الصحيفة: إنّ نائب الرئيس المخلوع عمر سليمان طلب من الكيان الإسرائيلي على ما يبدو في بداية الانتفاضة الشعبية في مصر السماح لـ3500 عسكري مصري بدخول سيناء؛ لحماية مقر إقامة حسني مبارك في شرم الشيخ ومبان رسمية في رفح المقسومة بين مصر وقطاع غزة.
وأضافت الصحيفة: أنّ الكيان الإسرائيلي سيسمح لقوات مصرية بالتمركز في سيناء لفترة محددة، إلى أن تتمكن من السيطرة على مسلحين يحاولون استهداف خط الغاز الواصل من مصر إلى الأراضي المحتلة، عبر اتفاق صيغ إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
ووافق الكيان الإسرائيلي على جزء من الطلب، وسمحت بنشر فوجين عددهما أقل من 700 جندي، حسب يديعوت أحرونوت.
وفجَّر مجهولون مطلع الشهر الجاري أنبوبًا لنقل الغاز في شمال سيناء يزود الأردن، مما دفع السلطات المصرية إلى وقف الإمدادات في فرعي الأنبوب اللذين ينقل ثانيهما الغاز إلى الكيان الإسرائيلي.
وتنص ملاحق اتفاقية كامب ديفيد على إبقاء سيناء منزوعة السلاح وتنتشر فيها منذ 1981 قوة مراقبة متعددة الجنسيات تضمن الاتفاقية.
ولم يوافق الكيان الإسرائيلي سوى مرة واحدة على مخالفة بنود الاتفاقية عبر سماحها في 2005 بتمركز فوج من الدرك المصري عند معبر رفح الحدودي.
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأربعاء: إنّ عمر سليمان الذي شغل لأيام منصب نائب الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، طلب موافقة الكيان الإسرائيلي على دخول قوات من الجيش لحماية مقر مبارك عقب إطلاق الانتفاضة الشعبية.
وقالت الصحيفة: إنّ نائب الرئيس المخلوع عمر سليمان طلب من الكيان الإسرائيلي على ما يبدو في بداية الانتفاضة الشعبية في مصر السماح لـ3500 عسكري مصري بدخول سيناء؛ لحماية مقر إقامة حسني مبارك في شرم الشيخ ومبان رسمية في رفح المقسومة بين مصر وقطاع غزة.
وأضافت الصحيفة: أنّ الكيان الإسرائيلي سيسمح لقوات مصرية بالتمركز في سيناء لفترة محددة، إلى أن تتمكن من السيطرة على مسلحين يحاولون استهداف خط الغاز الواصل من مصر إلى الأراضي المحتلة، عبر اتفاق صيغ إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
ووافق الكيان الإسرائيلي على جزء من الطلب، وسمحت بنشر فوجين عددهما أقل من 700 جندي، حسب يديعوت أحرونوت.
وفجَّر مجهولون مطلع الشهر الجاري أنبوبًا لنقل الغاز في شمال سيناء يزود الأردن، مما دفع السلطات المصرية إلى وقف الإمدادات في فرعي الأنبوب اللذين ينقل ثانيهما الغاز إلى الكيان الإسرائيلي.
وتنص ملاحق اتفاقية كامب ديفيد على إبقاء سيناء منزوعة السلاح وتنتشر فيها منذ 1981 قوة مراقبة متعددة الجنسيات تضمن الاتفاقية.
ولم يوافق الكيان الإسرائيلي سوى مرة واحدة على مخالفة بنود الاتفاقية عبر سماحها في 2005 بتمركز فوج من الدرك المصري عند معبر رفح الحدودي.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!