هبة عبود حالة نأمل أن تعود!
هناك من يبنون لهم أرضية ويشيدون لهم مدرّجا بهدف دعمهم ليحلقوا منه وليكون بمثابة نقطة انطلاقهم، أما الطالبة الشفاعمرية هبة عبود فقد استطاعت بقدراتها، وإيمانها، وإصرارها أن تشيِّد لها مدرجا، وهي ما زالت في السادس عشر ربيعا لتحلق عاليا وتتجاوز كل العقبات والصعاب، وتتحدى كلمة مستحيل، وتقول لها: لا مكان لك في ملعبي.