انتقد عصام مخول عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي وعضو الكنيست السابق الاحزاب العربية وبضمنها الحزب الشيوعي في اسرائيل على اللقاءات التي قامت بها مع الانظمة العربية الاستبدادية.
وعن النظام الليبي قال: "نتحدث عن نظام فاشي، يتحاور مع شعبه بقصف الطائرات واحراق البلد والشعب، نتحدث عن نظام تعود ان يرتكب الجرائم الدموية بحق شعبه، والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه هل يمكن في ظل هذه الانظمة ان نبني مشروع للتواصل مع العالم العربي من خلال هذه الانظمة؟!"
وتابع: "تلقيت دعوات رسمية في الماضي للمشاركة بلقاءات مع الانظمة العربية، ولم اشارك بها، وشاركت فقط بلقاء رسمي لم يكن معد له مسبقاً، وعندما عدت الى حزبي ومؤسساتي قمت بتقيم الخطوة وقدمت انتقاد ذاتي واعتذرت عن القيام بمثل هذه اللقاء".
وتابع: "على الاحزاب العربية والقيادات ولجنة المتابعة اتخاذ قرار جرىء الان في ظل ما يحدث في العالم العربي، فالشعوب العربية تدفع ثمنًا باهظاً من اجل الدفاع عن كرامتها في وجه هذه الانظمة، والان يجب ان يقيم
السياسي نفسه اذا اخطأ عليه ان يتراجع عن خطأه، ويقيم ان خطوته لم تكن محسوبه كفاية".
واضاف: "هناك نهج جديد دخل الى ساحة السياسة العربية داخل اسرائيل وهو محاولة التسابق الحصول على زيارة لاي نظام، وتساءل: "لماذا السياسي العربي الاسرائيلي والذي يشكل جزءاً من معارضه السياسه الرسمية الاسرائيلية يعتقد انه يجب ان يعامل معاملة الرؤساء والحكومات داخل انظمة الاستبداد العربية؟!".
انتقد عصام مخول عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي وعضو الكنيست السابق في حديث مع الزميل جاكي خوري الاحزاب العربية وبضمنها الحزب الشيوعي في اسرائيل على اللقاءات التي قامت بها مع الانظمة العربية الاستبدادية.
وعن النظام الليبي قال: "نتحدث عن نظام فاشي، يتحاور مع شعبه بقصف الطائرات واحراق البلد والشعب، نتحدث عن نظام اعتاد ان يرتكب الجرائم الدموية بحق شعبه، والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه هل يمكن في ظل هذه الانظمة ان نبني مشروعا للتواصل مع العالم العربي من خلال هذه الانظمة؟!"
وتابع: "تلقيت دعوات رسمية في الماضي للمشاركة بلقاءات مع الانظمة العربية، ولم اشارك بها، وشاركت فقط بلقاء رسمي لم يكن معد له مسبقاً، وعندما عدت الى حزبي ومؤسساتي قمت بتقييم الخطوة وقدمت انتقادا ذاتيا واعتذرت عن القيام بمثل هذه اللقاء".
وتابع: "على الاحزاب العربية والقيادات ولجنة المتابعة اتخاذ قرار جرىء الان في ظل ما يحدث في العالم العربي، فالشعوب العربية تدفع ثمنًا باهظاً من اجل الدفاع عن كرامتها في وجه هذه الانظمة، والان يجب ان يقيم السياسي نفسه، واذا اخطأ عليه ان يتراجع عن خطئه".
واضاف: "هناك نهج جديد دخل الى ساحة السياسة العربية داخل اسرائيل وهو محاولة التسابق للحصول على زيارة لاي نظام، وتساءل: "لماذا السياسي العربي الاسرائيلي والذي يشكل جزءاً من معارضة السياسه الرسمية الاسرائيلية يعتقد انه يجب ان يعامل معاملة الرؤساء والحكومات داخل انظمة الاستبداد العربية؟!".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!