اعرب السيد نور ابو القيعان وهو نجل الشهيد يعقوب ابو القيعان، خلال حديث له مع اذاعة الشمس، عن استيائه وتذمره الشديد، بعد اعلان النيابة اغلاق ملف والده، بزعم عدم وجود شبهات جنائية، وقال: "هناك شهود وانسان قتل، وشهدت القرية يومها حدثا عصيبا حيث طولبوا باخلاء القرية، فكيف يعقل ان يغلق الملف، وعدم اتهام الجندي او الجاني، الذي اطلق الرصاص على والدي، لكن وكما هو معروف فوحدة التحقيقات مع رجال الشرطة "ماحش" تريد التغطية على جرائمها، واخفاء تفاصيلها".
ونوه الى ان الشرطة لم تتوجه الى العائلة بطلب لتقديم افادات، انما تقدمت العائلة بذاتها الى الشرطة وقدمت افادتها وما شهدوه حول الجريمة، للمساعدة في التقدم في مجريات التحقيق.
هذا واستذكر يوم الحادثة، حيث لفت الى ان عناصر الجيش والشرطة حضروا باعداد كبيرة، وكانوا متأهبين وكأنهم في معركة لمواجهة عدو كبير، وكان يتملكهم شعور بالخطر، لانهم شعروا انهم سيواجهون "ارهابيين" وهذا ليس صحيحًا، كما قال، لكن اهالي القرية لم يرضوا باخلائها، وجلب مستوطنين ليقيموا مكانهم وعلى اراضيهم.
هذا واكد لاذاعة الشمس ان هناك نية لدى العائلة، بالتقدم بالتماس عبر مؤسسات حقوقية، ازاء قرار النيابة باغلاق الملف، ومواصلة المسار القضائي، حتى تقديم الجناة للمحاكمة، مشيرا الى ان الجنود وحين اطلقوا النار على والده تركوه ينزف، حتى لفظ انفاسه الاخيرة ولم يسعفوه.