هل ينجح نتنياهو في إقناع الأوروبيين بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران؟
وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين الماضي، مبتسماً بثقة شديدة أمام حشد من الكاميرات، وقال إن الملف الرئيسي الذي يحمله معه في جولته الأوروبية هو التحذير من "خطر" إيران و"عدوانها" في المنطقة.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين الماضي، مبتسماً بثقة شديدة أمام حشد من الكاميرات، وقال إن الملف الرئيسي الذي يحمله معه في جولته الأوروبية هو التحذير من "خطر" إيران و"عدوانها" في المنطقة.
وأضاف نتنياهو قبل أن يغادر تل أبيب متوجهاً إلى برلين، أنه سيقوم بزيارة وصفها بالهامة إلى أوروبا، مؤكداً أن سيلتقي مع ثلاثة زعماء أوروبيين، وسيناقش معهم موضوعين هامين، الموضوع الأول هو إيران، والثاني هو أيضاً إيران.
لم يقصد نتنياهو من تكرار كلمة إيران التأكيد على أهمية هذا الملف فقط، بل كان يقصد بالفعل أن أجندته تحوي ملفين متعلقين بإيران، الأول يتضمن "ضرورة الاستمرار في ممارسة الضغوط على إيران حول برنامجها النووي"، والملف الثاني هو "صد العدوان الإيراني في المنطقة"، على حد تعبيره.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يؤمن بتشديد الضغوط على طهران بشأن ملفها النووي، مضيفاً أنه يأمل في بلورة سياسة متفق عليها بخصوص ما قال إنه "محاولات إيرانية للتموضع عسكرياً ضدنا في سوريا، وشن هجمات علينا من هناك".
هذا وتحدثت اذاعة الشمس حول هذا الموضوع مع "طال شنايدر" من صحيفة "غلوبس"، وكذلك مع الأستاذ مصطفى طاسو.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.