البريميات؛ وباء تحذر منه وزارة الصحة للمتنزهين شمالي البلاد، وهذه اسبابه؟
حذرت وزارة الصحة من انشار وباء "البريميات" او ما يسمى "اللولبية النحيفة" فى شمالي البلاد وبهضبة الجولان، والذي ينتشر عبر جرثومة تنتقل من خلال بول الحيوانات فى المياه، حيث منعت السباحة فى بعض المواقع الطبيعية.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
حذرت وزارة الصحة من انشار وباء "البريميات" او ما يسمى "اللولبية النحيفة" فى شمالي البلاد وبهضبة الجولان، والذي ينتشر عبر جرثومة تنتقل من خلال بول الحيوانات فى المياه، حيث منعت السباحة فى بعض المواقع الطبيعية.
ونشرت الوزارة تعليمات تشمل أعراض الإصابة بالداء لكل من سافر فى الأيام الماضية إلى شمالي البلاد، وتنزه فى مواقع طبيعية واستجم بالمياه هناك.
واعلنت سلطة حماية الطبيعة إغلاق 4 أمكان للتنزه فى الشمال بسبب العثور على داء البريميات فيها.
وداء البريميات المعروف علميا بـ"leptospirosis" هو مرض حيوانى المنشأ، تسببه جراثيم من جنس البريمية، وتتم العدوى حين يتعرض الناس لبول الكلاب والقطط والثدييات الوحشية والقوارض المصابة كالفئران، والبيئة الحاضنة لهذه الجراثيم هي المزارع والمسالخ وأماكن التنزه الطبيعية التي تتشكل فيها الأنهر والوديان.
وكان قد وصل يوم الأحد الماضى، إلى مستشفى "زيف" في مدينة صفد ثلاثة متنزهين تنزهوا في وديان الجولان، وعانوا من أعراض مختلفة، حيث دخل المتنزهون الثلاثة إلى المستشفى بعد أن وصلوا إليه، عندما سمعوا في وسائل الإعلام عن وجود شكل لانتشار مرض البريميات، وهم يمكثون الآن فى قسم الأمراض الباطنية حتى الحصول على نتائج الفحوص الدقيقة التي أخِذت منهم ونُقِلت إلى مختبرات عالية المستوى في تل أبيب.
وأوضح مستشار مراقبة التلوثات والأمراض المعدية في المركز الطبي زيف قائلا: أن الأعراض لدى الإنسان تتضمن صداعا، وحُمى، ألما في العضلات، ومشاكل في الجهاز الهضمي، مضيفا أن المرض قد يكون فتاكا، ويسبب ضررا في الكبد، والتهاب السحايا، والموت أيضا إذا لم يُعالج.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.