قال رئيس الكتلة البرلمانية في القائمة المشتركة؛ النائب د.احمد الطيبي، خلال حديثه مع اذاعة الشمس: "نؤكد على ثوابت ومواقف القائمة المشتركة، ورغبتنا أن نتقدم ونحرز انجازًا، ومن الواضح أن حزب "كحول لفان" قرر في حملته الإنتخابية الذهاب الى اليمين أكثر، بل محاولة المزاودة على حزب الليكود في بعض المواقف، مثل قضية الضم وصفقة القرن وغيرها، وهذا يتطلب ردًا منّا وتوضيحًا للمواقف والثبات في هذه المواقف، وأن نتقدم الى الأمام، ولا يهمنا ماذا يقول بيني او بيبي، انما يهمنا ماذا تقول الجماهير وما هو موقف القائمة المشتركة".
وتساءلت الشمس مع النائب د.احمد الطيبي: هل اخطأت القائمة المشتركة حول التوصية على جانتس، على ضوء السجال الأخير، فعقب بقوله:
"التوصية في حينه كانت أكثر ضد نتنياهو، وليس حبًا في جانتس، والحديث عن مفاصل تريد أن تؤثر بها مع اقل أضرار ممكنة، والتوصية على جانتس كانت في هذا السياق فقط، وكنّا 13 مقعدًا وجزءًا من 65% ممن منعوا نتنياهو من إقامة حكومة ضيقة برئاسته، وهناك محطتين بعد الانتخابات: التوصية والمحطة الثانية هي المفاوضات بعد التوصية وهي الأهم".
وتابع: "نعرف من هو جانتس ونعرف انه جنرال ولم يكن مقنعًا بالنسبة لنا، لكن في حساب الربح والخسارة حين اوصينا عليه قلنا ان ذلك من شأنه أن يُسقط نتنياهو وحكوم اليمين وهذا النهج ويأتي بآخر، بغض النظر عن الآخر، وهذه هي خلفية القرار حينها، وما يهم بعد ذلك ان الإتصالات حينها لم ترتق الى مستوى المفاوضات، لكن ادى ذلك الى وضع القائمة المشتركة في صلب الجدل والحوار والحديث السياسي في تلك الفترة، وكات عاملًا يُؤحذ به ويُخذ بالحسبان وهذا مهم للقائمة االمشتركة".