مع بدء العد التنازلي لموعد بدء انتخابات اكنيست، في الثاني من آذار القادم، تبدو الحملات الإنتخابية في مراحلها الأخيرة، لكنها وكما يبدو فهي تتجه في مسار سلبي، يتجاوز الخطوط الحمراء.
ويبدو بيني جانتس قلقًا خشية تراجعه في الإنتخابات القادمة، فيما يبدو حزب الليكود متفائلًا في امكانية حصوله على 61 مقعدًا.
والسؤل كيف ينظر الخبراء حول الإستراتيجيات التي ستُتّبع لنعرف ماذا ينتظرنا في الأيام القادمة القادمة. وتحدثت اذاعة الشمس حول هذا الموضوع مع "اييلت فريش"؛ المستشارة الإستراتيجية السابقة لرئيس الدولة، ولعدد من المسؤولين في الحلبة الحزبية السياسية، وتساءلت معها حول مضامين الحملات الإنتخابية، وتخطيها للخطوط الحمراء، والتغير في الحملة الإنتخابية لحزب الليكود من التحريض على المواطنين العرب الى محاولة الإقتراب منهم، في المقابل فإن بيني جانتس يتجه نحو اليمين اكثر.
وأشارت "اييلت فريش" الى أن الحملات الإنتخابية ستكون خطوط حمراء، وهذا ما شهدناه في حملات انتخابية سابقة، ونذكر مقولات "مخجلة" كانت ضمن الحملات الإنتخابية، من عدة اطراف، فمن جهة كانت هناك منشورات متطرفة جدًا ضد المجتمع العربي، وهو امر "مخجل"، لكن كانت هناك ايضًا منشورات متطرفة ضد اوساط اخرى، ومنها المجتمع اليهودي المتزمت، وهذا الامر يتطرف اكثر، والصراع يحتد بشكل أشد.
وأضافت: "المسألة الأهم في الإنتخابات هي المعسكرات وهذا ما يجب ان يُسأل عنه، ولا يبدو ان هناك تغيرًا كبيرًا في المعسكرات، وما زلنا عالقين في ذات المشهد".