تشهد الدعاية الإنتخابية لعدد من الأحزاب التي ستخوض انتخابات الكنيست الثالثة والعشرين، تخطيًا للخطوط الحمراء، من خلال المضامين التي تحملها.
وتحدثت اذاعة الشمس مع المستشار الإستراتيجي "روني ريمون"، احد اللذين قادوا حملات انتخابية دعائية كثيرة في السابق، والذي تحدث عن توقعاته بشأن كل معسكر ومعسكر.
وقال في هذا السياق: "حزب "كحول لفان" اخطأ لأنه لم يستغل بشكل كافٍ قضية ملفات نتنياهو، ولم يستخدمها بشكل واضح وكافي وصارخ من جهة، ومن جهة اخرى فحزب الليكود موجود في ورطة، رغم تفوقه في استطلاعات الرأي في هذه المرحلة، علمًا ان نسبة المصوتين المؤيدين لحزب الليكود في الإنتخابات الأخيرة كانت نسبة متدنية".
ويضيف: "معظم المواطنين قرروا من سينتخبون، ومن الواضح ان نسبة التصويت في المجتمع العربي ستكون لها كلمة في هذه المرحلة".
وتابع: "الدعاية الإنتخابية لحزب الليكود والموجهة نحو المجتمع العربي، لن تؤثر كثيرًا، اذ لا يمكن لحزب، فجأةً، ان يغيّر توجهاته التي ينتهجها لسنوات طويلة، من توجهات عدائية الى توجهات مختلفة، لذا فأن تغيير النهج الآن لن يغيّر من واقع الحال".