يصادف اليوم أحد الشعانين، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس ويسمّى هذا اليوم أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي المدينة استقبلوه بالسعف والزيتون المزيّن وفارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم. وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أي أنهم استقبلوا يسوع كمنتصر.
تحدثت اذاعة الشمس في برنامج بيت العيلة مع الأب إبراهيم شوملي، أمير سر أمانة البطريركية اللاتينية القدس حول الطقوس الدينية في ظل أزمة كورونا ومنع الذهاب للكنائس، حيث قال: "لأول مرة تكون القدس خالية من الناس، خالية من المصلين، وهذا الأمر محزن لكن علينا ان نتوحد جميعنا لمواجهة هذه الأزمة".
وأضاف: "من خلال البطريركية اللاتينية في القدس قدمنا فعاليات ومسابقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع أطفالنا من المنازل لتعويضهم ولو بقليل عن احتفالية أحد الشعانين".
واختتم "فرحتنا منقوصة هذا العام بسبسب الألم الذي نعيشه، لكننا لا نريد ان نعرض حياة أي شخص للخطر".
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات هيئة الأسرى: الأسيرة ذكرى ناصر تواجه ظروفًا صحية واعتقالية صعبة في سجن الدامون
اقتصاد النفط يتراجع.. لكن أزمة الديزل قد تمتد إلى 2027
رياضة ثنائي جديد وتساؤلات حول عمر فرج.. تحليل قائمة المنتخب الوطني استعدادا لبطولة الصين الودية
انتخابات الكنيست 2026 "نسبة أقل من 40%".. لماذا يعزف الدروز عن التصويت في الانتخابات الإسرائيلية؟
اقتصاد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ويزيد الحاجة إلى تأهيل الموظفين
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الجندي المصاب بإطلاق النار قرب حلميش وقوات كبيرة تلاحق المنفذ
شقيق علاء محاميد: أطلق حرس الحدود النار عليه رغم نزوله من السيارة ووجود أربعة عناصر في المكان