تهجير اخر سكان تجمّع "عين سامية"، من بيوتهم!

تهجير اخر سكان تجمّع "عين سامية"، من بيوتهم!
نُشر · قراءة دقيقة

هجرت السلطات الاسرائيلية قسمًا آخرًا، مِن سكان تجمع عين سامية الفلسطيني، المجاور لرام الله، والذين يصل عددهم الى نحو 200 مواطن فلسطيني. أوصلت إسرائيل حياتهم، خلال سنوات، إلى "وضع لا يطاق"، حتى لم يعد أمامهم أي خيار آخر وفقا لمنظمة "بتسليم" الإسرائيلية.

وفيما عانى سكان التجمع خلال سنوات من عنف القوات الإسرائيلية، بالاضافة الى تقييدات مشددة على بناء البيوت وإنشاء البنى التحتية، بما في ذلك الهدم، ومن عنف المستوطنين الذي جرى بدعم كامل من الدولة، ومن المتوقع أن يتم هدم مدرسة التجمع قريباً، بعد أن صادقت المحكمة على هدمها.

هذه السياسة، الرامية إلى تمكين إسرائيل من الاستيلاء عل المزيد من الأراضي الفلسطينية لوضعها تحت تصرف اسرائيل وفي خدمة مواطنيها اليهود، يجري تطبيق هذه السياسة في مختلف أنحاء الضفة الغربية ضد عشرات التجمعات الفلسطينية وهذه سياسة غير قانونية، "الترانسفير هو جريمة حرب".

عين سامية 

إحدى البلدات الفلسطينية التي تقع على السهول الشرقية لقرية كفر مالك، على امتداد أربعة كيلومترات من بقايا مدينة رومانية عرفت باسم «ارام»،

وصفها الباحثون في تاريخ الحضارات بأنها مدينة تحظى بالعديد من المزايا والآثار التي تعود إلى العهد البرونزي القديم والكنعاني المعروف وأيضا ا

لروماني والإسلامي.

تحتوي عين سامية على 6 آبار مياه، كما انها تزود أغلب بلدات شرقي رام الله بمياه الشرب، منذ ستينيات القرن الماضي.


حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←