بعد يحيى الفخراني خالد زكي في المستشفى للسبب نفسه!

للمرة الثانية يقع واحد من نجوم الفن بمصر فريسة لأحد الكلاب الشرسة الضالة، ويتسبب الأمر في تعطيل عمله الفني، فبعد إصابة الفنان يحيى الفخراني من قبل في ساقه من جراء تعرضه لعضة كلب من الكلاب الضالة يتعرض الفنان خالد زكي هو الآخر لإصابة جديدة في ساقه، ناجمة من عضة كلب ضال له، أثناء عودته ليلاً لمنزله بعد مرور يوم شاق عليه، أمضاه في تصوير مسلسله الجديد "اغتيال شمس" ونُقل للمستشفى ليتلقى العلاج.

بعد يحيى الفخراني خالد زكي في المستشفى للسبب نفسه!
نُشر · قراءة 5 دقائق
بعد يحيى الفخراني خالد زكي في المستشفى للسبب نفسه!

أزعج الخبر الكثيرين من محبي الفنان، خاصة بعدما أُعلن ببعض الوسائل الإعلامية نبأ إصابته، وتوقف تصوير مسلسله، وأيضاً تسبب الأمر في تأجيل أبطال العمل المشاركين مع النجم سفرهم إلى أوكرانيا، والذي كان مقرراً في بداية شهر نوفمبر لتصوير المشاهد الخارجية، وذلك حتى يتعافى النجم خالد زكي من عضة الكلب. 

أثار الخبر قلق عدد كبير من الجماهير على نجمهم البارز، ورغم قلة أعماله إلا أن جماهيريته مرتفعة ولديه رصيد من الحب بقلوب الجماهير التي تراه فارساً في رومانسية، ويدركون صلابته في بعض أدواره، ورغم تغيبه عنهم لمدة تجاوزت الربع قرن من الزمان، إلا أنه نجح في الحفاظ على مستواه كفنان بداخل عقول وقلوب جماهيره، تأني خُطاه ليس عيباً يُلام عليه، وإنما هو احترام لذاته ولتاريخه، الذي لا يحمل كماً من الأعمال بل كيفاً وأعمالاً كانت سبباً في النظرة التي نالها من الجماهير واحترامه لرقيه في الأداء، فهو من وجهة نظرهم ضمن قلة قليلة من الذين يعيشون العمل، ولا يلهثون خلف التواجد.. وجود اسم خالد زكي على  أي عمل فني إضافة جيدة لصالح العمل، ودليل على جدية الفكرة، والتأكد من أن هناك مادة جذابة لوجوده، فهو شخصية يميزها الاحترام والوقار وهيبة الرجل الذي لا يخضع.

دخل الحياة الفنية منذ الصغر، وقام بأداء أدوار كُتب لها النجاح، ولكنه من الفئة التي تأخر رصيدها الفني لتظهر فئات أخرى تمكنت من التواجد والسيطرة على السينما والتلفزيون، لدوافع مادية ووجودية فقط. 

عاد للسينما بعد فترة طويلة من الغياب في 2005 من خلال تواجده في فيلم "ملاكي إسكندرية" كضيف شرف للفيلم، ومع ذلك جسد الشخصية المحورية بالعمل وارتبطت الأحداث بوجوده، وكرر التجربة في فيلم "فتح عينيك" في نفس العام، وكلل عامه بمشاركته عادل إمام فيلم "السفارة في العمارة، ودفعه احترامه لرؤية الجمهور له، ورأي النقاد في أدائه للتريث واختيار أدوار تناسب المساحة الفنية التي يجيد فيها، ورغم اعترافه أن "طباخ الرئيس" من أصعب الأدوار إلا أن سماته وتقديره لخطورة العمل، الذي تناول الرئيس كمهنة وليس كشخصية معينة، هو ما دفعه لقبول الدور الذي يحتاج لهيبة من نوع خاص، وأيضاً لشعور خاص، ودور شخصية الرئيس ينتمي لنوعية الكوميديا السياسية، ورغم أنه ليس فناناً كوميدياً، ولكنه تقبل العمل لاعتماده على كوميديا الموقف، وليس كوميديا الإفيهات، وكان دوره شديد الحساسية، ويحتاج لوقار من نوع خاص ليزداد احترام الجماهير له.

قدم زكي في بدايته للسينما أعمالاً متميزة منها "أذكريني" في عام 1978 و"قاهر الزمن" و"لعنة الزمن" وتوقف لأكثر من 22 عاماً لعدم اقتناعه بما يُعرض عليه من أعمال، ورغبة منه في الحفاظ على القليل الذي قدمه، وأيضاً بالنسبة للتلفزيون، فهو لم يقبل أن يشارك في عمل أقل من "الشهد والدموع"، ورغم طول الفترة التي ابتعد فيها عن الفن، إلا أنه حظي بتقدير وبكثير من دعوات التكريم خلال سنوات تغيبه، بسبب الأعمال المميزة التي قدها، مثل حصوله على جائزة أحسن ممثل عن دوره في مسلسل "الآنسة كاف" في عام 1993 وفي العام التالي فاز بنفس الجائزة عن دوره في مسلسل "زمن الأقوياء" وفي رأيه أن سبب عزوفه وتغيبه كان عرض أعماله في أوقات غير مناسبة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

في بدية مشواره الفني أصابه الخوف من رد فعل الجماهير، خاصة وأن رصيده الفني لم يتجاوز 4 أعمال فنية، فرفض دور "ماجد" في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكراً" مع الفنان الراحل عبدالمنعم مدبولي، وكانت هذه هي المرة الوحيدة التي شعر فيها النجم بالندم، والعمل كان سبباً في وجود خلاف بين النجم والمخرج محمد فاضل، الذي طالبه بقراءة العمل والرد في أسرع وقت، ولكن الفنان تأخر ووقع في خلاف مع فاضل استمر لأكثر من 20 عاماً.

تفوق في تجسيده للرومانسية التي كان يتمتع بقدرته على تقديمها بشكل متنوع، فدوره في "أحلام عادية" رغم رومانسيته مع يسرا إلا أنه اختلف عن دوره الرومانسي مع الفنانة "ميرفت أمين" في "رياح الغدر" لأنه جمع في هذا الدور بين صلابة الضابط ورومانسية العاشق، تركيبة صعبة ومعقدة إلا أنه يجيد هذه النوعية من الأدوار التي يؤديها بتلقائية بعيدة كل البعد عن التكلف والتصنع، ورغم صلابته وجديته إلا أنه لا يهوى أن يظل الإنسان صلباً طوال يومه وعمله، ويرى أنه لا بد أن يكسر الفرد صلابته في أوقات خاصة من يومه.

مسلسل "اغتيال الشمس" من تأليف محسن الجلاد وإخراج مجدي أبوعميرة، وتشاركه البطولة صفاء أبو السعود، والنجم الشاب ياسر جلال، وأحداثه تدور حول قضايا البحث العلمي والاضطهاد والتعسف، الذي يتعرض له العلماء.    

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←