غضب إسرائيلي: نكّست السفارة التركية العلم التركي في تل أبيب حدادًا على اغتيال إسماعيل هنية
بعد أن قامت السفارة التركية في تل أبيب بتنكيس العلم التركي، إعلانًا للحداد على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية، الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران، فجر الأربعاء الأخير، أمر وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، باستدعاء السفير التركي في تل أبيب لمحادثة توبيخ ومساءلة شديدا اللهجة.
·وسائل التواصل
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وقال كاتس: "إذا كان طاقم السفارة يريد إعلان الحداد على الإرهابي اسماعيل هنية، فليذهبوا إلى تركيا، ويعلنون حدادهم مع اردوغان، الذي يحتضن المنظمة الإرهابية حماس، ويدعم أعمال القتل والفظائع التي ترتكبها هذه المنظمة".
وقال كاتس إنّ "إسرائيل لن تقبل أي تعبير عن المشاركة بالحزن والعزاء على موت قاتل مثل اسماعيل هنية، الذي كان يرأس تنظيمًا إرهابيًّا مثل حماس، الذي ارتكب عمليات الاغتصاب والقتل في السابع من أكتوبر، وقاد صلوات شكر ودعا للقتلة بالنجاح، على خلفية صور الفظائع التي بثّت على شاشات التلفزة".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.