إيران تتوعد بالرد على جرائم إسرائيل بعد اغتيال قيادات حزب الله
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن إسرائيل لن تحقق أهدافها من خلال زيادة التوتر في المنطقة، مؤكداً أنها ستدفع ثمن "جرائمها"، في إشارة إلى التصعيد الأخير الذي طال لبنان وفصائل المقاومة.
·عباس عراقجي - ويكيبيديا
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وجاءت تصريحاته بعد سلسلة من التفجيرات وعمليات الاغتيال التي استهدفت قيادات حزب الله اللبناني.
وصرح عراقجي، في حديثه للصحفيين خلال مشاركته في الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن "إسرائيل تواصل التصعيد في المنطقة عبر الجرائم الإرهابية في غزة والضفة الغربية ولبنان، وتسعى لجر المنطقة إلى ظروف خطيرة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي".
وأشار إلى أن إسرائيل تبحث عن مخرج من مأزقها العسكري في غزة، إذ فشلت حتى الآن في تحقيق أي من أهدافها، وتقوم بتوسيع رقعة المواجهات في لبنان.
وأضاف الوزير الإيراني أن الاغتيالات الأخيرة، بما في ذلك اغتيال القيادي في حزب الله، إبراهيم عقيل، تعتبر محاولات يائسة من "كيان محبط وفاقد الأمل"، مؤكداً أن "إسرائيل وصلت إلى طريق مسدود وتحاول جر المنطقة إلى المستنقع الذي علقت فيه".
في سياق متصل، صرّح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال عرض عسكري للقوات المسلحة الإيرانية، أن "إيران قادرة على إرساء السلام والاستقرار في المنطقة من خلال وحدة الدول الإسلامية وتماسكها، وستتمكن من وقف إسرائيل الغاصبة والمتعطشة للدماء عند حدها".
حزب الله ينعي قياداته بعد الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية
من جانبه، نعى حزب الله اللبناني 16 عنصراً، بينهم القياديان إبراهيم عقيل وأحمد محمود وهبي، اللذان ارتقى جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.