عام من الحرب على غزة | كيف تدمر قطاع التعليم بغزة؟
في قلب غزة، حيث يتقاطع الأمل مع الألم، تتجلى معاناة قطاع التعليم في مشهد مؤلم يعكس تدمير المدارس وتهديد مستقبل الأجيال القادمة. هنا، حيث تُعتبر المدارس ملاذًا آمنًا للتعلم والنمو، تتحول الفصول الدراسية إلى رماد تحت وطأة القصف والتدمير الممنهج.
·shutterstock
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
تمزق نسيج التعليم، الذي لطالما كان حصنًا أمام التحديات، بفعل الأزمات المستمرة، تاركًا وراءه شغف الطلاب بالمعرفة معلقًا في الهواء، وغير قادر على الاستمرار.
وفي هذا السياق، تُصبح كل طاولة دراسية وكل كتاب قصصًا تتنقل بين صفحات الماضي والمستقبل، تحمل في طياتها آمالًا، وأحلامًا لم تكتمل.
وسط هذه الفوضى، يبقى السؤال مطروحًا: كيف يمكن لمجتمع أن يعيد بناء نفسه إذا كانت أساساته، وهي التعليم، تتداعى تحت وطأة الصراع؟ إن الإصرار على التعلم في غزة هو شهادة على قوة الروح البشرية، رغم كل ما تعانيه من تحديات.
وأضافت الوزارة أن أكثر من 10 آلاف طالب ارتقوا فيما أصيب 15 ألفا بجراح جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
كما حرم 39 ألف طالب من التقدم لامتحان الثانوية العامة مع انتهاء العام الدراسي الماضي، وحرم 58 ألف طفل من فرحة الالتحاق بالصف الأول مع بداية العام الجديد.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وارتقى خلال الحرب أكثر من 400 معلم ومعلمة، وأكدت الوزارة أن 90% من مدارس وجامعات قطاع غزة تعرضت لأضرار جسيمة.
وبحسب بيانات وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، فإنه في 26 من أغسطس/ آب من العام الماضي، تسجل أكثر من 625 ألف تلميذ في مدارس تابعة للحكومة وأخرى تابعة للأونروا وفي مدارس خاصة في قطاع غزة، التي شهدت أقل نسب الاتحاق بها في السنوات الماضية بنسبة 21 ألف تلميذ فقط.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.