محمود العمودي: مواطنو شمال غزة محكوم عليهم بالموت جوعًا وعطشًا.. ونحتاج إلى 30 ألف شاحنة مساعدات
قال الصحفي محمود العمودي، إن ما دخل من مساعدات إنسانية هو فقط 30 شاحنة عبارة عن دقيق فقط، وصلت إلى منطقة غزة، وليس المناطق المحاصرة التي تعاني من المجاعة بشكل خانق وتواجه الموت البطيء.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وتابع: "الـ 30 شاحنة هذه لا تكفي عائلة واحدة، وإذا أردت أن تشبع أهل الشمال تحتاج إلى 30 ألف شاحنة من مختلف أنواع الطعام والشراب، والناس نسيت طعم الأشياء بسبب عدم تناولها منذ زمن طويل، وحاسة التذوق فسدت عندهم".
وأضاف في مداخلة هاتفيةلبرنامج "يوم جديد" عبر إذاعة الشمس، أن محاولة إسرائيل لترويج أن هناك بعض المناطق مثل جباليا، بيت حانون وغيرها من المناطق المحاصرة، وصلتها المساعدات، هذا كلام غير صحيح.، وعار تماما من الصحة.
وتابع: "آلاف المواطنين محكوم عليهم بالموت جوعا، في ظل صمت العالم وعدم تحركه، بعدما فشل الجيش الإسرائيلي في قتلهم بالطائرات وإجبارهم على مغادرة منازلهم، والآن محاولة أبشع عن طريق قتلهم جوعا وعطشًا، والموت هو الشئ الوحيد المتوفر في غزة".
وأكد أن سياسة التجويع هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها خطة الجيش الإسرائيلي، لمحاولة إجبار المواطن على الخروج إلى مناطق الجنوب، مشيرًا إلى أن الغالبية الساحقة من السكان رفضوا الخروج من منازلهم، وبعض من حاول الخروج تعرض لإطلاق النيران.
واستطرد: "الناس تفكر بالمنطق، أنت تحاصرني لكي تحاول أن تقتلني، فإذا خرجت سواء في الممرات التي تدعي أنها آمنة، فإذا نجحت في الخروج إلى الجنوب، تحرقني في الخيام و تدفنني تحت الأرض، إذا فليكن الموت في بيتي وتحت سقف منزلي".
وشدد على أن هناك احتكاك من جانب المقاومة مع قوات الجيش الإسرائيلي في معظم المناطق، وحالة من الكر والفر بشكل مستمر.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.