أكد المنسق الأممي لعملية السلام، تور وينيسلاند، على أهمية العمل من أجل التهدئة ومنع المزيد من المعاناة في الشرق الأوسط، ويقوم المنسق بتنسيق جهود الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
كما يشمل هذا العمل تقديم المساعدات الإنسانية، تعزيز الحوار السلمي، والتنسيق بين الأطراف المختلفة لحل النزاعات، وفي ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الشرق الأوسط، يعتبر دور المنسق الأممي لعملية السلام حاسماً لتحقيق السلام والاستقرار.
الأمم المتحدة: ضرورة العمل من أجل التهدئة في الشرق الأوسط
يعمل المنسق بشكل مشترك مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية لتقديم الدعم اللازم للمجتمعات المتضررة وتعزيز الجهود الرامية إلى حل النزاعات بطرق سلمية.
هذا العمل يشمل أيضاً تعزيز القدرات المحلية للمجتمعات والحكومات لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية، وتعزيز الحوار السلمي والتفاهم بين الأطراف المختلفة.
يسعى المنسق الأممي لعملية السلام إلى بناء مستقبل أفضل للمنطقة من خلال العمل الجماعي والتنسيق الدولي.
طالع أيضًا:
تصاعد العنف في شمالي القطاع.. غارة إسرائيلية على شارع غزة القديم