في تطور جديد يثير الجدل في الأوساط السياسية الإسرائيلية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تورط مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في محاولة تغيير وثائق تتعلق بإنذارات حول أحداث السابع من أكتوبر.
ووفقًا للتقارير، فإن هذه القضية تعد واحدة من أربع قضايا خطيرة يواجهها ديوان نتنياهو حاليًا، وأفادت قناة 12 الإسرائيلية بأن مسؤولين في مكتب نتنياهو حاولوا تعديل بروتوكولات ووثائق تتعلق بالإنذارات التي صدرت في السابع من أكتوبر 2023، وهو اليوم الذي شهد أحداثًا أمنية كبيرة في إسرائيل.
تورط مكتب نتنياهو في تعديل وثائق حساسة تتعلق بإنذارات 7 أكتوبر
وأشارت القناة إلى أن هذه المحاولات تهدف إلى إبعاد الشبهات عن نتنياهو وتقليل المسؤولية الملقاة على عاتقه بشأن تلك الأحداث، تأتي هذه المعلومات في وقت حساس يشهد فيه المشهد السياسي الإسرائيلي توترات متزايدة، حيث يواجه نتنياهو ضغوطًا كبيرة من المعارضة ومن داخل حكومته.
وقد أثارت هذه القضية ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث طالب العديد من المسؤولين بإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه المحاولات.
من جانبه، نفى مكتب رئيس الوزراء أي تورط لنتنياهو في هذه المحاولات، مؤكدًا أن الموظفين المتورطين تصرفوا بشكل فردي دون علم رئيس الوزراء، ومع ذلك، فإن هذه القضية تضاف إلى سلسلة من الفضائح التي تلاحق نتنياهو وحكومته، مما يزيد من تعقيد الوضع السياسي في إسرائيل.
طالع أيضًا:
محافظ بعلبك الهرمل: القصف الإسرائيلي يسفر عن خسائر بشرية ومادية واسعة