لماذا يحتاج مرضى السكري لرعاية اجتماعية؟
يعتبر شهر نوفمبر هو شهر التوعية بمرض السكري، حيث يحدد العالم يوم 14 نوفمبر من كل عام، لرفع الوعي بهذا المرض المنتشر بشكل كبير.
يعتبر شهر نوفمبر هو شهر التوعية بمرض السكري، حيث يحدد العالم يوم 14 نوفمبر من كل عام، لرفع الوعي بهذا المرض المنتشر بشكل كبير.
وحول هذا الموضوع أجرينا ضمن برنامج "بيت العيلة" مداخلة مع مروة حجازي دياب، عاملة اجتماعية ومعالجة عائلية متخصصة في وحدة السكري في طمرة وشفا عمرو صندوق المرضى كلاليت لواء حيفا والجليل الغربي.
في البداية تقول مروة إن مرض السكري منتشر جدا ويحتاج العمل عليه لسنوات عديدة، وإنه بالسنوات الأخيرة زاد الوعي بأهمية العامل النفسي والاجتماعي لمريض السكر، والذي أثبتت أبحاث عديدة أن العامل النفسي يعتبر نقطة ضعف مهمة.
وأضافت أن صناديق المرضى زادت من العامل الاجتماعي بالنسبة لمرضى السكري، وأن وحدة السكري بطمرة وهي الأولى من نوعها بالعالم العربي، تهتم بهذا الأمر منذ 5 سنوات.
توضح مروة أن العامل الاجتماعي يتدخل في جوانب مختلفة مثل المريض الذي ما زال في بداية مرضه ومن الصعب عليه تقبل المرض خاصة فئة الشباب، أو من لديهم خلفية مرضية بالعائلة أو لديهم قريب تم بتر ساقه وحينها عندما يسمع عن السكري يشعر أنه مرض مخيف ومميت.
وأكدت أن هذه الوظيفة لها أهمية بكل الجوانب في حياة مريض السكري، سواء بين الكبار أو فئة الشباب والأطفال، وبالنسبة للأطفال يتم العمل مع الطفل وأهله، أما الكبار فيتم العمل مع المريض نفسه.
أوضحت مروة حجازي أنه بالبداية يتم تقييم الوضع بالجلسات الأولى، وأن بعض المرضى يشاركون بمشكلاتهم النفسية والاجتماعية والحياتية والضغوطات التي يتعرضون لها خاصة هذه الفترة مع ازدياد البطالة.
ثانيا يتم العمل على احتواء المرضى وتقديم منطقية وشرعية للشعور الذي يمرون به، ثم البدء في تقديم معلومات عن المرض وكيفية التعامل معه وآليات وأدوات علاجية تساعدهم، مثل التعامل مع الغضب وطرق التنفيس، وأهمية المشاركة بالمشاعر، مؤكدة أنها كفيلة بتقليل العنف الذي يمر به المجتمع.
وفي سياق متصل قالت إن العامل الاجتماعي أيضًا ينتبه لتغذية مريض السكر، الذي يعاني في ظل التوتر ويصاب بما يسمى بالأكل العاطفي والرغبة في تناول الحلوى خاصة في ظل الظروف الحالية وما تسببه من ضغط نفسي وتوتر، يدفعهم لتناول أطعمة تؤثر على توازن السكر بالدم.
واستطردت: "عندما يخبرونا العلامات نعرف أن هناك تغيرا في حياتهم ومن خلال المحادثات نفهم أن لديهم مشكلات نفسية ومن ثم نتدخل".
أكدت مروة حجازي أنه بالنسبة لصناديق المرضى فإن طبيب العائلة هو الشخص الذي بإمكانه عند توجه المريض له، أن يوجهه للرعاية اللازمة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات هيئة الأسرى: الأسيرة ذكرى ناصر تواجه ظروفًا صحية واعتقالية صعبة في سجن الدامون
اقتصاد النفط يتراجع.. لكن أزمة الديزل قد تمتد إلى 2027
رياضة ثنائي جديد وتساؤلات حول عمر فرج.. تحليل قائمة المنتخب الوطني استعدادا لبطولة الصين الودية
انتخابات الكنيست 2026 "نسبة أقل من 40%".. لماذا يعزف الدروز عن التصويت في الانتخابات الإسرائيلية؟
اقتصاد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ويزيد الحاجة إلى تأهيل الموظفين
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الجندي المصاب بإطلاق النار قرب حلميش وقوات كبيرة تلاحق المنفذ
شقيق علاء محاميد: أطلق حرس الحدود النار عليه رغم نزوله من السيارة ووجود أربعة عناصر في المكان
إعدادات إمكانية الوصول