"المعاناة مستمرة".. مصطفى إبراهيم: الأمطار سحبت خيام النازحين على شاطئ البحر
shutterstock
تعرضت الخيام التي تأوي آلاف النازحين الفلسطينيين في مناطق عديدة من قطاع غزة، إلى أضرار جسيمة بعد أن تدفقت مياه الأمطار بداخلها.
وحول الأوضاع في غزة، أجرينا ضمن برنامج "يوم جديد" مداخلة مع مصطفى إبراهيم المحلل السياسي من قطاع غزة، والذي قال إن البرد الشديد يزيد من ظروف الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وقال إن هذا هو الشتاء الثاني الذي يمر على المواطنين والنازحين منذ بداية الحرب في أكتوبر من العام الماضي، مشيرًا إلى أن الأمطار الغزيرة سحبت خيام النازحين على شاطئ البحر، والمعاناة مستمرة ولا أحد يستجيب.
وتابع: "أوضاع الناس تزداد كارثية وتزداد سوءا، وكل هذا مازلنا في بدايات الشتاء الذي سوف يتواصل ويستمر غدا وبعد غد، كل مرافق قطاع غزة والبنية التحتية تزداد سوءًا وكارثية، حيث تتجمع المياه ولا توجد معدات لسحبها، لا يوجد خيام ملائمة للظروف الجوية، حتى لا يمكن وصفها بأنها خيام، وإنما غرف مصنوعة من البلاستيك بشكل يدوي".
وأوضح أن المساعدات الإنسانية التي تدخل يتم سرقتها وتُباع بأسعار غالية جدًا، وأكد أنه لا أحد يستطيع شراء تلك الملابس، خاصة بعدما تعرضت له منظمة الأونروا وإيقاف عملها داخل القطاع.
وتابع: "نحن في مجاعة بالفعل، لأنه لا يوجد دقيق، ولا أحد يستطيع شراء الخضروات في ظل ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه".
وشدد على أنه لابد من توافر إرادة سياسية عالمية من المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل، لإدخال المساعدات بكافة أنواعها وأشكالها.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس