نسرين طبري: العالم يناهض العنف ماعدا الإبادة.. ويجرمه ضد النساء ما عدا الفلسطينيات
يحتفي العالم في الخامس والعشرين من نوفمبر في كل عام، باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، في وقت تعاني المرأة الفلسطينية، من أشكال مختلفة من العنف، في ظل استمرار الحرب لأكثر من عام.
وحول هذا الموضوع أجرينا ضمن برنامج "يوم جديد" مداخلة مع نسرين طبري، مديرة جمعية "كيان"، والتي قالت إن النسوية موقف أخلاقي وإنساني لا يتجزأ.
وقالت إنه يتم التعامل مع القضية الفلسطينية على أنها قضية هامشية ولا تندرج تحت بند العنف ضد المرأة، إلا أنه منذ بداية الحرب، الأشياء أخذت منحنى تصاعدي.
وتابعت: "جمعية كيان قررت تناول الموضوع من نظرة نقدية، وشعار مركزنا بمقابل الشعار العالمي، هو الحملة العالمية لتهميش المرأة الفلسطينية، والحملة العالمية ماعدا غزة، ومناهضة العنف ماعدا الإبادة، وتجريم العنف ضد النساء ما عدا الفلسطينيات في كل أماكن تواجدهن".
وأوضحت أنه لا يوجد لدى مركز "كيان" علاقات وشراكات كثيرة مع منظمات نسوية إسرائيلية، لأن هناك اختلاف كبير حول نقطة الانطلاق، وشددت على أنه رغم ذلك، فإن المركز يفتح أبوابه لأي امرأة وتقع تحت ظلم وبحاجة إلى مساندة ودعم، مهما كانت هويتها، ومستعدون لتقديم أقصى ما يمكن تقديمه.
واختتمت حديثها قائلة: "أصدرنا بيانًا اليوم، تحدث عن المشهد في غزة والضفة الغربية، لأن الحكومات في العالم والمنظمات الحقوقية لا ترى المشهد بوضوح، نحن في صلب الألم والجريمة غير المسبوقة تاريخيًا، والعالم قرر الحياد عنها".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس