محمد بركة: دعوات منع مكبرات الصوت بالمساجد اعتداء على العقيدة الدينية ومحاولة لتفريغ المدن من أهلها
shutterstock
قال محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، إن دعوات منع مكبرات الصوت بالمساجد هي جزء من محاولة الحكومة الإسرائيلية إلى إشعال حريق مع أبناء الشعب في الداخل.
كان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، طالب قيادة الشرطة الإسرائيلية، بالبدء بمصادرة سمّاعات الأذان من المساجد، وخصوصًا في البلدات المختلطة، بدعوى أن الأذان يزعج المواطنين اليهود.
وأضاف "بركة" في مداخلة هاتفية لبرنامج "يوم جديد"، أن القضية ليست أذان أو ميكروفون، وإنما اعتداء على العقيدة الدينية، ومحاولة تفريغ تلك المدن من أهلها، على حد قوله.
وتابع: "بعد عدة اقتحامات للمسجد الأقصى، الآن يريدون أن يحاربوا كل ميكروفون في كل مسجد، وهذا لعب بالنار وعلينا جميعا أن نتصدى لهذه السياسية وأن نقف وقف تاريخية، القضية ليست قضية بيئة، ويجب أن نرى الأمور من خلال هذا السياق".
واستطرد: "المسالة دخلت إلى دعوة المتطرفين وما يسمى برجال الأمن أن يقوموا باعتداءات على المساجد، وفي الكثير من الدول العربية كان هذا الموضوع محل نقاش، وتم الاتفاق على خفض الصوت في ساعات معينة، أما في هذه الحالة فالمقصود هو إشعال حريق مع أبناء شعبنا، يجب علينا أن نعطي رسالة واضحة أن شعبنا موحد في مواجهة هذه الإجراءات".
واختتم حديثه قائلًا: "تعامل الدولة معنا منذ عام 1948 وحتى اليوم كان مبنيًا على سياسات عنصرية وإقصائية، وإذا كان خيارنا هو تغيير وجوهنا من أجل دخول الكنيست، فلا حاجة لنا في دخول الكنيست، بل نحافظ على وجوهنا".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس