اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، مشتبه بهم في جريمة قتل الشاب مختار أبو مديغم من مدينة رهط.
وعُثر على الشاب مختار أبو مديغم (22 عاما)، نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولا رميا بالرصاص داخل مركبته.
الإسعاف تعلن وفاة أبو مديغم بمكان الحادث
وأفادت طواقم الإسعاف التي وصلت إلى المكان بأن الشاب كان جثة هامدة، وقد اضطروا لإعلان وفاته في الموقع.
وكتب والده عطا أبو مديغم منشورا مؤثرا على حسابه في فيسبوك قال فيه: “مختار ولدي مات مقتولا برصاصات الغدر حسبنا الله ونعم الوكيل”، معلنا عن استقبال المعزين في منزله بحي الأنصار في رهط، في مشهد حزين أعاد إلى الأذهان عشرات البيوت التي فُتحت فيها بيوت العزاء نتيجة العنف المستشري.
طالع أيضا: حالة طوارئ وطنية.. المفتش العام للشرطة يحذر من تفاقم جرائم القتل في المجتمع العربي
والد الضحية: قتلوا شابًا بريئًا بلا ذنب
وكانت لنا في إذاعة الشمس، مداخلة مع أبو مديغم، ضمن برنامج "أول خبر"، حيث قال إن الحادثة وقعت بينما كان نجله يسير بسيارته في شارع مضاء بين الحارتين السابعة والثالثة في رهط، عندما خرج شخص من إحدى الحارات وأطلق النار باتجاه السيارة. وأضاف أن المركبة أصيبت بعدد كبير من الرصاصات، ما يدل – بحسب تعبيره – على أن إطلاق النار كان متعمدًا.
وأكد أبو مديغم أن نجله لم تكن له أي علاقة بمشاكل أو "زعران"، ولم يكن مهددًا في السابق، واصفًا إياه بأنه "شاب طيب ومحترم".
وأشار إلى أن الضحية كان يملك كشكًا ويعمل أيضًا في مجال آخر، وكان يخطط للزواج قريبًا، مضيفًا أنه قبل أيام تحدث مع والدته عن رغبته في الارتباط وبناء عائلة.
وكشف أن محل نجله كان قد تعرض قبل ثلاثة أشهر لإطلاق نار ضمن حادثة استهدفت نحو 20 محلًا تجاريًا في رهط، مؤكدًا أن الشرطة حضرت آنذاك وفتحت ملفًا، لكن دون نتائج ملموسة حتى اليوم، بحسب قوله.
"ممنوع ننكسر"
وعن سبل مواجهة الجريمة ومنع سقوط ضحايا آخرين، قال أبو مديغم إن المجتمع يجب ألا ينكسر أمام المجرمين، مضيفًا: "ممنوع ننكسر.. لو ظل واحد فينا يعيد الحياة من جديد".
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحل لا يقتصر على المسيرات أو المظاهرات، معتبرًا أن الأساس هو "الأخلاق وتقوى الله"، وقال إن غياب القيم واحترام الآخر هو ما أوصل المجتمع إلى هذا الحال.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام