في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية والسياسية، يواجه الاقتصاد الإسرائيلي تحديات كبيرة نتيجة الحروب متعددة الجبهات التي يخوضها في الوقت الحالي.
وأحد هذه التحديات صدور قرار صندوق الثروة السيادي النرويجي، وهو أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم، بسحب استثماراته من شركة "بيزك" الإسرائيلية، الأمر الذي يشكل ضربة قوية للاقتصاد الإسرائيلي ويؤكد التأثير السلبي للحروب الحالية على الاستثمارات الدولية في إسرائيل.
وحول الموضوع أجرينا ضمن برنامج يوم جديد لقاء مع البروفيسور ياسر عواد، نائب رئيس كلية سخنين، والذي قال إن الوضع الاقتصادي في إسرائيل هو الأسوأ منذ 20 عامًا.
وتابع: "لأول مرة سوف تدخل دولة إسرائيل إلى وضع صعب، والشريحة الضعيفة والمتوسطة سوف تدفع الثمن بشكل واضح جدًا، واليوم وبسبب الميزانية سيكون هناك تراجع في الطبقات، وخاصة المجتمع العربي الذي يقع أغلبه ضمن الطبقات الي تعاني نتيجة الوضع الاقتصادي".
وأوضح أنه لا أحد يملك عصا سحرية، وأن الوضع يحتاج إلى التعامل مع الحقائق وإعادة تخطيط للميزانيات لتكون المدخلات أكبر من المصروفات، لمواجهة الزيادة الكبيرة في العجز.
وأشار إلى توجه الحكومة نحو زيادة الضرائب، لزيادة المدخولات، بالإضافة إلى تجميد نقاط الائتمان، ورفع سوم التأمين الوطني، وتجميد مخصصات الأطفال، وتجميد الأجور، إضافة إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
مقالات ربما فاتتك
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس