"في مكان غير معلوم".. أ.د أيمن يوسف: مقابلة الجولاني أظهرته كرجل دولة لطمأنة العالم
أبو محمد الجولاني - (وكالات)
قال زعيم تحالف فصائل المعارضة السورية، أبو محمد الجولاني، إن الهدف من التحركات الأخيرة في سوريا وانتزاع مدينة رئيسية تلو الأخرى من قبضة نظام بشار الأسد، هو في نهاية المطاف الإطاحة "بالرئيس الاستبدادي".
وفي مقابلة حصرية مع شبكة CNN، أبرز الجولاني طموحات هيئة تحرير الشام، وهي المجموعة التي تشكلت من فرع سابق لتنظيم القاعدة.
وتعد المقابلة هي الأولى للجولاني منذ سنوات، وأجريت في مكان غير معلوم في سوريا، حيث تحدث عن خطط لتشكيل حكومة قائمة على المؤسسات و"مجلس يختاره الشعب".
وحول هذه المقابلة وما جرى فيها، أجرينا ضمن برنامج "أول خبر" مداخلة مع البروفيسور أيمن يوسف، المحلل السياسي والمؤرخ الفلسطيني.
ويرى بروفيسور أيمن يوسف، أن الجولاني حاول خلق صورة جديدة عنه، لأنه ارتبط بتنظيم القاعدة وجبهة النصرة في فترة ما، ومن المعروف في الإعلام الغربي أنه مصنف "إرهابي"، ولذلك "سي إن إن" و"بي بي سي" هي المنصات التي يمكن من خلالها تلميع هذه الصورة.
وقال يوسف إن الجولاني حاول خلال المقابلة أن يظهر كرجل دولة وعقلاني ولديه حساسية فيما يتعلق بالمدنيين وبإدارة سوريا وكأنه تغير وأصبحت لديه جهوزية في الإدارة.
ويرى المحلل السياسي أن اللجوء للإعلام الدولي به طمأنة للعالم، لا سيما أن الولايات المتحدة الأمريكية تقلق من هذه الناحية لأن سوريا قريبة جدا من إسرائيل.
أما عن السيناريوهات المتوقعة للفترة المقبلة، فقال إنه من الصعب وضع سيناريوهات في هذه المرحلة، حيث أن الأمور قد تسير باتجاه التسويات الداخلية وعملية ترتيب الأوضاع وستحتل هذه العملية الجزء الكبير.
كما يرى أنه لن يكون هناك مؤشرات قوية حول السياسة الخارجية، وأنهم سيكونوا حذرين فيما يتعلق بإسرائيل، لأن إثارة أي قضية مع إسرائيل قد تؤدي لإشكالية في هذه المرحلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس