"الطريق مفتوح للاتفاق".. محمد دراغمة: المرحلة الأولى من المفاوضات لا تتضمن أية تنازلات للإسرائيليين
بحث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن، مع وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية، مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة وسبل دفعها إلى الأمام.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وللحديث حول تطورات الصفقة، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، مع محمد دراغمة، الصحفي المتخصص في الشأن الفلسطيني، والذي قال إن عمليًا المفاوضات انتهت، ولكن الأمر يحتاج إلى قرار.
وتابع: "هناك صيغ للحل معروفة للطرفين، والحل مفهوم وسهل ولكنه يحتاج إلى قرار إما صفقة شاملة وتبادل فوري للأسرى، على غرار الاتفاق اللبناني، وقد يستغرق الانسحاب الإسرائيلي ستة أشهر بدلا من 60 يوم، وحماس ليس لديها مشكلة، والأهم أن تنتهي الحرب ويتم التبادل، ولكن السؤال هل نتنياهو أنهى أهدافه في الحرب أم لا، وهل لديه أغراض سياسية أو ينتظر معجزة ما".
وأضاف أن الإطار موجود ومعروف مفاتيح التبادل بشأن المدنيين، ويمكن أن يتم التفاهم على العسكريين، كما حدث في ملف المجندات الإسرائيليات، وأن يكون مقابل كل مجند 50 أسير فلسطيني، وحماس تبدي مرونة تجاه هذه المسألة.
ويرى "دراغمة" أن المرحلة الأولى إذا ما جرى قرار بشأنها فهي مرحلة سهلة جدًا للإسرائيليين، حيث لا يوجد تنازل جوهري ولا تعهد بوقف حرب أو انسحاب سوى من مواقع معينة.
وأشار إلى أن حماس تطالب بخرائط للانسحاب واسرائيل لم تقدم حتى الآن أية خرائط، لأن الانسحاب لابد أن يكون في المناطق المأهولة، مُشيرًا إلى أن الطريق مفتوح للتوصل لاتفاق.
وتابع: "لم يعد هناك عوائد جدية في المرحلة الأولى، إذا أرادت إسرائيل جميع الرهائن يمكنها أن تحصل عليهم فورا مقابل التعهد بالانسحاب وليس الانسحاب الفوري، وإسرائيل كانت تتحفظ على 60 اسم فلسطيني، ثم اقتصرت على قائمة العشرة الكبار".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.