أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، أن مشهد عودة مئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين إلى بيوتهم ومنازلهم في شمال غزة، هو هزيمة حقيقة لمخطط التطهير العرقي الذي حاول نتنياهو تنفيذه.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن الحكومة الإسرائيلية كانت تهدف لتنفيذ التطهير العرقي في قطاع غزة وفشلوا، بسبب تمسك الشعب بأرضهم، وتقديم كل التضحيات.
وتابع: "الناس عادت إلى شمال قطاع غزة، رغم أنها تعرف أن أكثر من 90% من منازلهم قد هدمت، لأنها ترفض أن ترضخ للتطهير العرقي مرة أخرى كما حدث في عام 1948".
وشدد "البرغوثي" على أن محاولة ترامب لنقل الفلسطينيين إلى مصر والأردن مرفوضة جملة وتفصيلا، وأكد أن ما قاله الرئيس الأمريكي هو مجرد محاولة لجس النبض، إلا أن هذا الأمر لن يقبل به أحد، والفلسطينيون سوف يرفضون الخروج من أرضهم.
واستطرد: "إذا كان ترامب منزعجًا من الكثافة السكانية العالية في قطاع غزة، فإن عليه أن يقول لإسرائيل أن من حق هؤلاء الناس، وهم يمثلون 70% من سكان غزة، أن يعودوا إلى بيوتهم الأصلية وقراهم التي هُجّروا منها من قبل، وهي في أراضي 48 وليست في أي مكان آخر سواء في الأردن أو في مصر".
وأوضح: "هناك مجموعة تحاول إقناع ترامب بفكرة بناء منتجعات في غزة بعد تهجير السكان منها، وإذا كان ترامب يبحث عن الاستثمار فإن عليه أن يقوم بإعادة تأهيل لوس انجلوس المحترقة، ويقوم ببناء منتجعاته هناك ويبتعد عن فلسطين التي هي لأهلها وليست لأي طرف آخر".