أعلنت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للنازحين عن تكثيف الجهود لتوفير الخيام والمنازل المتنقلة لحماية أهالي غزة من البرد القارس.
وهذه المبادرة تأتي في إطار المساعي الإنسانية لمساعدة الأشخاص الذين تضرروا من النزاع المستمر وتقديم الدعم اللازم لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وأشارت مقررة الأمم المتحدة إلى أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو تأمين المأوى والمأوى الطارئ للعائلات التي فقدت منازلها أو تعيش في ظروف غير صالحة للسكن.
وأضافت أن توفير الخيام والمنازل المتنقلة يأتي كخطوة أولى لتخفيف المعاناة التي يعاني منها الأهالي بسبب البرد، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
وأكدت أن الأمم المتحدة تعمل بشكل مستمر مع شركائها الدوليين والمحليين لضمان توفير المساعدات الإنسانية اللازمة.
وأوضحت أن الجهود الحالية تشمل أيضاً توفير الأغطية، الملابس الدافئة، والغذاء، بالإضافة إلى الخدمات الصحية الأساسية.
وبيّنت أن هناك حاجة ملحة لزيادة التمويل والدعم الدولي لتلبية احتياجات السكان المتزايدة، خاصة مع تزايد أعداد النازحين.
وفي حديثها عن التحديات التي تواجهها المبادرة، نوهت المقررة إلى أن البنية التحتية المدمرة في غزة والعوائق الأمنية تشكل عائقاً كبيراً أمام تقديم المساعدات بفعالية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وأشارت إلى أن هناك جهوداً مستمرة للتفاوض مع الأطراف المعنية لتسهيل دخول المساعدات وضمان وصولها إلى من هم في أمس الحاجة إليها.
وحثت المجتمع الدولي على التضامن والعمل المشترك لدعم هذه المبادرة الإنسانية.
وقالت: "علينا جميعاً أن نتكاتف لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية وضمان حياة كريمة لأهالي غزة. إن توفير المأوى الآمن والدعم الأساسي ليس مجرد واجب إنساني، بل هو حق من حقوق الإنسان يجب أن نضمنه للجميع".
ويبقى الهدف الأسمى للأمم المتحدة وشركائها هو التخفيف من معاناة النازحين وتقديم العون اللازم لهم ليتمكنوا من تجاوز هذه الظروف الصعبة والعيش بكرامة وأمان. وتظل الجهود مستمرة لدعم أهالي غزة ومساندتهم في هذه الأوقات العصيبة.
طالع أيضًا:
الأمم المتحدة تحذر: انتهاكات إسرائيل تشكل إبادة جماعية ضد الفلسطينيين