أثار إعلان وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، موجة غضب داخل إسرائيل، خاصة بين عائلات الرهائن.
وأصدر منتدى أسر الرهائن والمفقودين، صباح اليوم الأربعاء، بيانًا غاضبًا، متسائلًا: "هل تقرر التضحية بالرهائن من أجل تحقيق مكاسب إقليمية؟".
منتدى أسر الرهائن ينتقد سياسة الحكومة في غزة
كما انتقد المنتدى استمرار العمليات العسكرية بدلًا من التوصل إلى اتفاق يضمن الإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب، معتبرًا أن الحكومة تعيد الجنود إلى مناطق سبق أن شهدت معارك متكررة دون تحقيق نتائج ملموسة.
وبحسب التقديرات، لا يزال 59 رهينة محتجزين في غزة، يُعتقد أن 24 منهم أحياء.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
عائلات الرهائن مصدومة من قرار كاتس
وأعربت العائلات عن صدمتها من إعلان كاتس، الذي أكد أن القوات ستتحرك "لتطهير المناطق من الإرهابيين" والسيطرة على "مساحات واسعة" من القطاع، مع تنفيذ "إجلاء واسع النطاق" للسكان، على حد قوله.
يأتي هذا التصعيد وسط انقسامات داخلية متزايدة في إسرائيل بشأن استراتيجية الحكومة في التعامل مع ملف الرهائن.
ضم مناطق إضافية للمناطق الأمنية لإسرائيل
وسبق، وأعلن كاتس أن القوات الإسرائيلية ستستولي على مناطق إضافية تُضاف إلى "المناطق الأمنية لدولة إسرائيل"، بالتزامن مع تنفيذ "إجلاء واسع النطاق" لسكان غزة من مناطق القتال.
وأقامت إسرائيل بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل القطاع، حيث وسعت نطاق المنطقة الأمنية التي كانت قائمة على أطراف غزة قبل الحرب، كما أضافت منطقة أمنية موسعة فيما يعرف بممر نتساريم.
اقرأ أيضا
نتنياهو يعيّن رئيسًا مؤقتًا لجهاز "الشاباك" وسط معركة قانونية بشأن إقالة بار