صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن قوات الجيش الإسرائيلي تعمل على "تقطيع أوصال قطاع غزة" كجزء من جهودها لاستعادة المحتجزين الإسرائيليين.
وهذا التصريح جاء في سياق تصعيد عسكري جديد في القطاع، حيث أشار نتنياهو إلى أن الجيش الإسرائيلي قد حقق تقدمًا عسكريًا ملحوظًا، بما في ذلك السيطرة على مناطق استراتيجية مثل "محور موراج"، الذي يقع بين خان يونس ورفح.
وأكد نتنياهو أن الضغط العسكري هو السبيل الأمثل لتحقيق أهداف الحرب، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل على زيادة الضغط خطوة بخطوة حتى يتم تسليم المحتجزين.
وأضاف أن كلما تأخر تسليم المحتجزين، زاد الضغط على القطاع. وأوضح أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة واضحة ومهمة محددة تهدف إلى تحقيق أهداف الحرب.
وفي الوقت نفسه، شهد قطاع غزة تصعيدًا كبيرًا في العمليات العسكرية، حيث أفادت تقارير بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق متعددة، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء، بينهم أطفال ونساء.
كما أشارت التقارير إلى أن المستشفيات في القطاع تعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار المستمر وإغلاق المعابر.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ومن جهة أخرى، دعا وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى توسيع العمليات العسكرية لتشمل السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
وأكد أن هذه العمليات تهدف إلى القضاء على البنية التحتية لحركة حماس وضمان أمن إسرائيل. في ظل هذا التصعيد، تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، الذين يعانون من أوضاع إنسانية كارثية.
ومع استمرار العمليات العسكرية، يبقى الوضع في القطاع مرشحًا لمزيد من التصعيد، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المنطقة وإمكانية تحقيق السلام.
طالع أيضًا:
نتنياهو يعيّن رئيسًا مؤقتًا لجهاز "الشاباك" وسط معركة قانونية بشأن إقالة بار