صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء بأن قطر "ليست دولة عدو"، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.
وجاء هذا التصريح في سياق تحقيقات قضية "قطر جيت"، التي تورط فيها مساعدون سابقون لنتنياهو بتلقي رشاوى لتشويه دور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس.
وأوضح نتنياهو أن قطر، رغم الخلافات السياسية، لا تُعتبر عدواً لإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تطورات ملحوظة في السنوات الأخيرة.
وأضاف أن التعاون مع قطر في بعض الملفات الإقليمية، مثل الوساطة في غزة، يعكس أهمية الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة.
ومن جهة أخرى، كشفت التحقيقات عن تورط مساعدي نتنياهو السابقين، جوناثان يوريتش وإيلي فيلدشتاين، في تلقي أموال من قطر عبر رجل الضغط الأمريكي جاي فوتليك.
وتهدف هذه الأموال إلى نشر روايات داعمة لقطر وتشويه صورة الدور المصري في الوساطة المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
وقد أثارت هذه القضية انتقادات واسعة داخل إسرائيل وخارجها، حيث اعتبرها البعض تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وفي سياق متصل، أكد نتنياهو أن هذه التحقيقات لا تؤثر على موقفه من قطر، مشدداً على أهمية الحفاظ على العلاقات الإقليمية المتوازنة.
كما دعا إلى عدم استغلال القضية لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، مشيراً إلى أن التعاون مع قطر يجب أن يكون مبنياً على المصالح المشتركة وليس على الاتهامات المتبادلة.
ويُذكر أن تصريحات نتنياهو تأتي في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس في غزة، إلى جانب الجدل حول دور الوساطة القطرية والمصرية في تحقيق هدنة مستدامة.
ومع استمرار التحقيقات في قضية "قطر جيت"، يبقى السؤال حول تأثير هذه القضية على العلاقات الإسرائيلية-القطرية ومستقبل الوساطة في المنطقة.
طالع أيضًا: