تواصلت الحرب على غزة اليوم، حيث شهدت مناطق مختلفة من القطاع تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، أسفر عن وقوع مجازر بحق النازحين واستهداف مناطق خانيونس ورفح بغارات جوية مكثفة.
وفقًا لمصادر محلية، استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية خيامًا تؤوي نازحين في خانيونس، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال، كما تعرضت مناطق سكنية في رفح لقصف عنيف، أسفر عن تدمير منازل وتشريد المزيد من العائلات التي كانت تبحث عن مأوى آمن بعيدًا عن مناطق النزاع.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن المستشفيات في القطاع تعاني من ضغط هائل نتيجة الأعداد الكبيرة من المصابين، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية.
ودعت منظمات إنسانية دولية إلى ضرورة توفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى المناطق المتضررة، مشددة على أهمية حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
من جهة أخرى، أكدت مصادر فلسطينية أن التصعيد الإسرائيلي يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان قسرًا من مناطقهم، مما يزيد من معاناة المدنيين الذين يعيشون تحت حصار خانق منذ سنوات، وأشارت إلى أن الغارات استهدفت أيضًا بنى تحتية حيوية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في ظل توترات إقليمية متزايدة، حيث تتواصل الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، ومع ذلك، يبدو أن الأوضاع على الأرض تتجه نحو مزيد من التصعيد، مما يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
طالع أيضًا: