أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بدء السيطرة على محور "موراج" الذي وصفه بأنه محور "فيلادلفيا الثاني" جنوب قطاع غزة.
وأوضح أن العملية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في رفح، تهدف إلى السيطرة على "محور موراج"؛ الذي يفصل خانيونس عن رفح؛ وهو الطريق الذي يمر في المكان الذي كانت تقع فيه مستوطنة "موراج" في السابق، ولذلك سُمي بهذا الاسم.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، مع زاهر الكاشف، مدير قناة مساواة في قطاع غزة، والذي قال إن الحكومة الإسرائيلية ذاهبة إلى أبعد مدى لتحقيق "خطة الجنرالات"، بتعديلات جوهرية واسعة وإخلاء في كافة مناطق قطاع غزة.
واقع جغرافي جديد
وأوضح: "كل هذه الإخلاءات تهدف إلى إنشاء واقع جديد على الأرض، وإسرائيل تعيد هيكلة تلك المنطقة جغرافيا، وخطوط العزل الشرقية، من 500 إلى 1000 متر في بعض المناطق، وكل هذا يؤدي إلى تكوين واقع جغرافي جديد يسمح للجيش الإسرائيلي بالتموضع وفرض واقع جديد على الأرض لا يسمح للفلسطينيين بالحركة في أي اتجاه".
وأضاف: "كل ما يحدث ورقة ضغط على حماس؛ ضغط عسكري وإنساني بقطع المساعدات عن المواطنين واستخدام سلاح التجويع، واستمرار القصف، وارتقاء عشرات المواطنين بشكل يومي، هو نوع من الضغط لكي يتم التنازل من جانب حماس، فقط حتى تتوقف آلة القتل والدمار الإسرائيلية".
التهجير الطوعي
واستطرد: "بالتوازي مع كل هذا الضغط هناك جهود دبلوماسية يتم ممارستها على المواطنين في حال خروجهم للعلاج، إلى دول أخرى مع مرافقيهم، بداعي العلاج، ولن يُسمح لهم بالعودة، وهذا هو التهجير الطوعي".
وشن الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الأربعاء، هجمات مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وبخاصة في مناطق الجنوب ورفح، وأسفرت الهجمات عن ارتقاء وإصابة العشرات.