يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومناقشة قضايا إقليمية ودولية حساسة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة، مما يجعلها محط أنظار العالم.
ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة مجموعة من الملفات المهمة، أبرزها الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخرًا على المنتجات الإسرائيلية.
ويسعى نتنياهو إلى التوصل إلى تفاهم مع الإدارة الأمريكية لإلغاء هذه الرسوم التي أثرت على التبادل التجاري بين البلدين. كما ستتطرق المحادثات إلى الملف النووي الإيراني، حيث من المتوقع أن يناقش الطرفان سبل مواجهة ما يعتبرانه "تهديدًا إيرانيًا" للمنطقة.
وإلى جانب ذلك، ستشمل المباحثات الوضع في غزة، حيث يسعى الجانبان إلى التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن وقف إطلاق النار وتحقيق استقرار طويل الأمد في القطاع.
ومن المتوقع أن يتم التطرق إلى قضايا إنسانية وأمنية، بما في ذلك تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وتأتي هذه الزيارة في ظل تحديات داخلية يواجهها نتنياهو، بما في ذلك قضايا الفساد التي يخضع للتحقيق فيها. ورغم هذه التحديات، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تعزيز مكانته الدولية من خلال هذه الزيارة التي تعد الأولى من نوعها منذ فرض الرسوم الجمركية.
ومن جانبه، أكد البيت الأبيض أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن اللقاء سيشكل فرصة لمناقشة قضايا ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
وتُعد هذه الزيارة محطة مهمة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، حيث يأمل الطرفان في تحقيق تقدم ملموس في الملفات المطروحة على الطاولة.
طالع أيضًا:
نتنياهو قبل مغادرته لواشنطن: سنناقش القضايا الحرجة وإعادة المحتجزين