أعلن مسؤول كبير في حزب الله استعداد الجماعة للدخول في محادثات حول مستقبل سلاحها، بشرط انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وإنهاء الضربات الجوية المستمرة على البلاد.
وأوضح المسؤول أن هذه الخطوة تأتي في إطار استجابة الحزب للضغوط الدولية المتزايدة، مع التأكيد على أن أي نقاش حول نزع السلاح يجب أن يتم في ظل ظروف تضمن سيادة لبنان وأمنه.
وأشار المسؤول إلى أن حزب الله مستعد للتفاوض مع الرئيس اللبناني جوزيف عون بشأن هذه القضية، شريطة أن تلتزم إسرائيل بوقف جميع العمليات العسكرية ضد لبنان.
وأضاف أن الحزب يرى في هذه المحادثات فرصة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، لكنه شدد على أن أي اتفاق يجب أن يحترم حقوق المقاومة في الدفاع عن الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يشهد فيه لبنان ضغوطًا دولية متزايدة، خاصة من الولايات المتحدة، التي تطالب بنزع سلاح حزب الله كجزء من جهودها لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وقد أثارت هذه الدعوة ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية اللبنانية، حيث يرى البعض أنها خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام، بينما يعتبرها آخرون محاولة للضغط على الحزب للتخلي عن دوره كقوة مقاومة.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن نزع سلاح حزب الله هو جزء من سياسة الضغط القصوى التي تمارسها واشنطن على إيران وحلفائها في المنطقة.
وأشارت إلى أن الجيش اللبناني قادر على تولي مسؤولية الأمن في البلاد، مما يجعل وجود سلاح حزب الله غير ضروري.
تجددت مسألة سلاح حزب الله مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان، رغم التوصل إلى وقف إطلاق نار منذ نوفمبر الماضي، ويأمل مراقبون أن تؤدي هذه المحادثات المحتملة إلى تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
طالع أيضًا: