عُقدت أمس الأحد، الجولة الرابعة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية، أن جولة المحادثات الأميركية-الإيرانية الرابعة استمرت قرابة 3 ساعات، وجرت هذه المفاوضات عبر تبادل الرسائل بين الطرفين بوساطة وزير الخارجية العُماني.
وللحديث حول هذا الموضوع، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "أول خبر"، مع الدكتور سمير شوهاني، المختص بالشأن الإيراني، والذي قال إن هذه الجول أطلق عليها "المحادثات المصيرية"، وذلك لأنها جاءت بعد الجولة السابقة والتي شارك فيها خبراء التقنية النووية.
وأضاف: "هذه الجولة حسب ما يقوله الجانبان كانت إلى الأمام ومشجعة، وذلك رغم أنها كانت شاقة وصعبة جدا ولكنها قطعت شوطا كبيرا من التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين إيران والولايات المتحدة، والقضايا العالقة تحتاج إلى قرار سياسي، بينما التقنيون والخبراء في المجال النووي، يتحدثون حول ما هي القضايا العالقة وكيف بالإمكان تسوية القضايا".
وأكد "شوهاني" على أنه كانت هناك إرادة سياسية موجودة بين الطرفين الأمريكي والإيراني، للتوصل إلى اتفاق حول تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي.
وأوضح: "إيران أعلنت منذ البداية رفضها تقفكيك برنامجها النووي، أنها لن تتخلى عنه بالكامل كما حدث في ليبيا، وأمريكا كانت تعرف ذلك ورغم هذا دخلت في المفاوضات، وهذا يعني أن هذا أمر مقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة".
يُشار إلى أن الجولة الرابعة من المفاوضات قد تم تأجيلها بعدما كان من المقرر عقدها في روما في الثالث من مايو، وهو ما أرجعته عُمان إلى "أسباب لوجستية".
فيما أكدت إيران مرارا أن حقها في تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض، واستبعدت مطلب "صفر تخصيب" الذي طالب به بعض المسؤولين الأميركيين.