وزير الخارجية الإيراني أكد للأوروبيين استعداد طهران لتقييد تخصيب اليورانيوم
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في جنيف، أن طهران مستعدة لتقييد مستوى تخصيب اليورانيوم، في خطوة اعتُبرت إشارة إلى انفتاح دبلوماسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية
وأوضح عراقجي أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن التخصيب يتم لأغراض سلمية، لكن "التنازلات التقنية ممكنة إذا توفرت الإرادة السياسية لدى الأطراف الأخرى".
موقف مشروط واستعداد للحوار
بحسب ما نقلته شبكة "أكسيوس"، فإن الوزير الإيراني شدد على أن أي تقليص في أنشطة التخصيب يجب أن يقابله التزام غربي واضح برفع العقوبات وتقديم ضمانات اقتصادية، وأضاف: "إيران لا تمانع في خفض نسبة التخصيب، لكن لا يمكنها القبول باتفاقات غير متوازنة أو مؤقتة".
من جانبهم، أبدى وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا استعدادهم لمواصلة المحادثات، مؤكدين أن الحل السياسي لا يزال ممكنًا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو: "نعتقد أن هناك فرصة حقيقية لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي، لكن ذلك يتطلب التزامًا متبادلًا".
خلفية التصعيد وتحديات التفاوض
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، ما يضع جهود الوساطة أمام اختبار صعب، وتشير تقارير إلى أن طهران تتعرض لضغوط داخلية وخارجية متزايدة، ما يدفعها إلى تبني خطاب أكثر مرونة دون التنازل عن مبادئها الأساسية.
بين التصعيد العسكري والرهانات الدبلوماسية
يبدو أن طهران تحاول فتح نافذة تفاوض جديدة، لكن نجاحها سيعتمد على مدى تجاوب العواصم الغربية مع هذا الطرح، ومدى قدرتها على تقديم ضمانات حقيقية تُقنع الطرف الإيراني بالتحرك نحو اتفاق مستدام.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.