تل أبيب تشتعل بالغضب.. عائلات المحتجزين تغلق شارع أيالون وتطالب بصفقة فورية
أقدمت عائلات المحتجزين في قطاع غزة، صباح اليوم الخميس، على إغلاق شارع أيالون الجنوبي، أحد الشوارع الحيوية والرئيسية في مدينة تل أبيب، وذلك ضمن سلسلة من الاحتجاجات المتواصلة التي تنفذها منذ أسابيع، للمطالبة بالإسراع في التوصل إلى اتفاق يضمن إعادة أبنائهم.
وشهدت المنطقة حالة من الازدحام المروري الشديد، بعد أن نصب المحتجون خيامًا ورفعوا صور أبنائهم، إلى جانب لافتات تطالب الحكومة بالتحرك الفوري وعدم المماطلة في إنهاء الملف الإنساني الذي بات يشكّل ضغطًا داخليًا متزايدًا.
مطالبات بصفقة تبادل وتنديد بالتقاعس الرسمي
قالت إحدى المشاركات في الاحتجاج، وهي والدة أحد المحتجزين: "نحن نعيش في كابوس يومي... لا نطلب شيئًا سوى عودة أبنائنا. كل يوم تأخير هو خذلان جديد لنا."
وأكد المحتجون أن تحركاتهم ستتواصل في الأيام المقبلة، مشيرين إلى أن الوعود السياسية لم تُترجم إلى خطوات عملية، وأنهم يشعرون بأن ملف أبنائهم يُستخدم كورقة تفاوض دون اعتبار لمعاناتهم.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة حتى الآن بشأن الاحتجاج الأخير، لكن مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين قولهم إن المفاوضات بشأن صفقة تبادل لا تزال قائمة، وإن هناك تعقيدات أمنية وسياسية تؤخر الحسم.
ويرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه الأداء الرسمي في إدارة ملف المحتجزين، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة، والتي تُعقّد فرص التوصل إلى اتفاق شامل.
إوغلاق شارع أيالون الجنوبي يُعد رسالة قوية من عائلات المحتجزين إلى صناع القرار، مفادها أن الانتظار لم يعد خيارًا، وأن الحل السياسي والإنساني يجب أن يتقدّم على الحسابات العسكرية، وبين صور الأبناء المفقودين وصوت الأمهات الغاضبات، يتجدد النداء: أوقفوا المماطلة، وأعيدوا الحياة إلى من ينتظرون خلف الأبواب المغلقة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.