دخول الشاباك على خط مواجهة منظمات الجريمة
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عن الدفع باقتراح قانون يهدف إلى تعريف منظمات الجريمة على أنها منظمات إرهابية بكل ما يترتب على ذلك من أدوات قانونية وأمنية مشددة.
القانون المقترح يفتح الباب أمام جهاز الأمن العام "الشاباك" للتدخل المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي، بما في ذلك استخدام أدوات المراقبة والاعتقال الإداري وتجميد الأموال — وهي صلاحيات حتى الآن كانت مخصصة لمكافحة ما وصف بالإرهاب السياسي، أو العمليات على خلفية قومية.
لكن السؤال هل هذه الخطوة تهدف فعلًا إلى تعزيز الأمن في البلدات العربية، أم أنها تمسّ بحقوق المواطنين الأساسية وتزيد من التمييز المؤسسي ضدهم؟
بين من يرى في القانون المقترح وسيلة لإنقاذ المجتمع العربي من دوامة الدم والعنف، ومن يخشى أن يكون خطوة إضافية نحو عسكرة التعامل مع العرب وتجريمهم جماعيًا — يبقى الجدل مفتوحًا.
21.10.2025
فيديوهات متعلقة
عرض الكل
سموتريتش يصعّد ضد المجتمع العربي عقب إخلاء بؤرة استيطانية في مجد الكروم
17.09.2026
الشرطة تعلن العثور على مستوطن بعد اختفاءه داخل قرية فلسطينية
10.09.2026
إصابة شابين بجروح نافذة جراء جريمة إطلاق نار في يافا
10.09.2026
تقرير مركز مساواة: تنفيذ 24% فقط من ميزانيات الرفاه المخصصة للمجتمع العربي
07.09.2026
12 عامًا خلف القضبان لباسل عباهرة بعد إدانة أمنية في حيفا
07.09.2026