في خطوة أثارت جدلًا واسعًا أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عن الدفع باقتراح قانون يهدف إلى تعريف منظمات الجريمة على أنها منظمات إرهابية بكل ما يترتب على ذلك من أدوات قانونية وأمنية مشددة.
القانون المقترح يفتح الباب أمام جهاز الأمن العام "الشاباك" للتدخل المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي، بما في ذلك استخدام أدوات المراقبة والاعتقال الإداري وتجميد الأموال — وهي صلاحيات حتى الآن كانت مخصصة لمكافحة ما وصف بالإرهاب السياسي، أو العمليات على خلفية قومية.
لكن السؤال هل هذه الخطوة تهدف فعلًا إلى تعزيز الأمن في البلدات العربية، أم أنها تمسّ بحقوق المواطنين الأساسية وتزيد من التمييز المؤسسي ضدهم؟
بين من يرى في القانون المقترح وسيلة لإنقاذ المجتمع العربي من دوامة الدم والعنف، ومن يخشى أن يكون خطوة إضافية نحو عسكرة التعامل مع العرب وتجريمهم جماعيًا — يبقى الجدل مفتوحًا.
21.10.2025
تصعيد شعبي وإضراب في طمرة لمواجهة العنف بعد حادثة إطلاق نار قرب مدرسة
28.01.2026
عقب عام من مقتله..إعادة فتح ملف جمعة الدنفيري في النقب بعد استئناف عائلته
28.01.2026
إضراب شامل في طمرة رفضًا للعنف بعد إطلاق نار قرب مدرسة
28.01.2026
وقفتان احتجاجيتان في طمرة وعرابة البطوف ضد استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة
27.01.2026
تهريب بضائع من إسرائيل إلى غزة… ملف أمني حساس تحت حظر النشر
27.01.2026