دخول الشاباك على خط مواجهة منظمات الجريمة
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عن الدفع باقتراح قانون يهدف إلى تعريف منظمات الجريمة على أنها منظمات إرهابية بكل ما يترتب على ذلك من أدوات قانونية وأمنية مشددة.
القانون المقترح يفتح الباب أمام جهاز الأمن العام "الشاباك" للتدخل المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي، بما في ذلك استخدام أدوات المراقبة والاعتقال الإداري وتجميد الأموال — وهي صلاحيات حتى الآن كانت مخصصة لمكافحة ما وصف بالإرهاب السياسي، أو العمليات على خلفية قومية.
لكن السؤال هل هذه الخطوة تهدف فعلًا إلى تعزيز الأمن في البلدات العربية، أم أنها تمسّ بحقوق المواطنين الأساسية وتزيد من التمييز المؤسسي ضدهم؟
بين من يرى في القانون المقترح وسيلة لإنقاذ المجتمع العربي من دوامة الدم والعنف، ومن يخشى أن يكون خطوة إضافية نحو عسكرة التعامل مع العرب وتجريمهم جماعيًا — يبقى الجدل مفتوحًا.
21.10.2025
فيديوهات متعلقة
عرض الكلطمرة توحد صفوفها لمواجهة أوامر الهدم.. تحرك قانوني وشعبي للدفاع عن المنازل المهددة
01.08.2026
"ائتلاف 2026" يطلق حملته الرسمية لتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي
30.07.2026
تمرد في سديه تيمان عقب حالات انتحار وخلافات مع قائد الكتيبة.. مغادرة جماعية للواء جفعاتي
30.07.2026
اتهام شاب من البعنة بالتجسس لصالح إيران.. مزاعم بتصوير مستشفيات ومواقع حساسة خلال الحرب
30.07.2026
23 عامًا من الحضور الإعلامي.. إذاعة الشمس تحتفل بمسيرة المهنية والثقة
25.07.2026