دخول الشاباك على خط مواجهة منظمات الجريمة
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عن الدفع باقتراح قانون يهدف إلى تعريف منظمات الجريمة على أنها منظمات إرهابية بكل ما يترتب على ذلك من أدوات قانونية وأمنية مشددة.
القانون المقترح يفتح الباب أمام جهاز الأمن العام "الشاباك" للتدخل المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي، بما في ذلك استخدام أدوات المراقبة والاعتقال الإداري وتجميد الأموال — وهي صلاحيات حتى الآن كانت مخصصة لمكافحة ما وصف بالإرهاب السياسي، أو العمليات على خلفية قومية.
لكن السؤال هل هذه الخطوة تهدف فعلًا إلى تعزيز الأمن في البلدات العربية، أم أنها تمسّ بحقوق المواطنين الأساسية وتزيد من التمييز المؤسسي ضدهم؟
بين من يرى في القانون المقترح وسيلة لإنقاذ المجتمع العربي من دوامة الدم والعنف، ومن يخشى أن يكون خطوة إضافية نحو عسكرة التعامل مع العرب وتجريمهم جماعيًا — يبقى الجدل مفتوحًا.
21.10.2025
فيديوهات متعلقة
عرض الكل
لجنة الانتخابات: تحقيق الشاباك لن يؤثر على النتائج النهائية للانتخابات
30.10.2026
عدالة ينتقد رفض حظر حمل المراقبين السلاح داخل مراكز الاقتراع
26.10.2026
الشاباك يعلن حذف عشرات الحسابات بزعم التدخل في انتخابات الكنيست
22.10.2026
محامون عرب يطلقون مبادرة لرفع نسبة التصويت إلى أكثر من 70%
22.10.2026
تجديد الاعتقال الإداري لأسير من أم الفحم للمرة الثالثة قبل ساعات من الإفراج عنه
14.10.2026