دخول الشاباك على خط مواجهة منظمات الجريمة
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، عن الدفع باقتراح قانون يهدف إلى تعريف منظمات الجريمة على أنها منظمات إرهابية بكل ما يترتب على ذلك من أدوات قانونية وأمنية مشددة.
القانون المقترح يفتح الباب أمام جهاز الأمن العام "الشاباك" للتدخل المباشر في مكافحة الجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي، بما في ذلك استخدام أدوات المراقبة والاعتقال الإداري وتجميد الأموال — وهي صلاحيات حتى الآن كانت مخصصة لمكافحة ما وصف بالإرهاب السياسي، أو العمليات على خلفية قومية.
لكن السؤال هل هذه الخطوة تهدف فعلًا إلى تعزيز الأمن في البلدات العربية، أم أنها تمسّ بحقوق المواطنين الأساسية وتزيد من التمييز المؤسسي ضدهم؟
بين من يرى في القانون المقترح وسيلة لإنقاذ المجتمع العربي من دوامة الدم والعنف، ومن يخشى أن يكون خطوة إضافية نحو عسكرة التعامل مع العرب وتجريمهم جماعيًا — يبقى الجدل مفتوحًا.
21.10.2025
فيديوهات متعلقة
عرض الكل
حوادث الطرق في البلاد منذ مطلع 2026.. أرقام مقلقة وحصيلة ثقيلة تواصل حصد الأرواح
12.06.2026
5 قتلى في حوادث طرق خلال 24 ساعة.. أربعة منهم من أبناء المجتمع العربي
12.06.2026
الإفراج عن القيادي حسن يوسف بعد ثلاثة أعوام من الاعتقال الإداري
11.06.2026
التجمّع الوطني الديمقراطي يحذر من تعثر المفاوضات ويدعو إلى حسم ملف القائمة المشتركة
07.06.2026
إصابة مسنة بجروح خطيرة وانخفاض حاد في حرارة الجسم داخل منزلها بمركز البلاد
06.06.2026