من يقرر مصير سلاح المقاومة: الاتفاق الدولي أم الحسابات الإسرائيلية؟

قال المحلل السياسي حسام الدجني إن موضوع سلاح حركة حماس، سيبقى مرتبطًا بالمرحلة الثانية من مفاوضات ما بعد وقف إطلاق النار، مؤكِّداً أن هذه المرحلة لم تُفتح بعد بمضمون تفاوضي واضح يحدد الأمور الجوهرية مثل تعريف السلاح وحدوده ومَن الجهة التي ستمتلكه.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقة

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن المقترحات العامة المتداولة توحي بأن مسألة السلاح قد تُدرج في إطار حل شامل للقضية الفلسطينية، قد يقترن بإقامة دولة فلسطينية تملك جيشًا منظّمًا يتسلم السلاح، لكن "حتى اللحظة لا توجد مفاوضات تفصيلية حول هذه النقاط".


وأضاف الدجني أن النقاش حول مصير السلاح يتضمن سيناريوهات متعددة طرحها بعض المراقبين؛ منها ما يقول إن المقاومة لا تملك أسلحة قادرة على تغيير موازين القوى، أي أنها تقتصر على سلاح خفيف، وأخرى تشير إلى إمكانية تسليم مخزونات معينة لجهات عربية أو للسلطة الفلسطينية.


ومع ذلك حذّر من القفز إلى استنتاجات نهائية قبل انطلاق مفاوضات المرحلة الثانية، لافتًا إلى أن أن الجدول الزمني والآليات والمضمون سيعتمدان على قدرة الوسطاء والدول الفاعلة وخصوصًا الولايات المتحدة على تنفيذ بنود المرحلة الأولى بصدق، لاسيما فيما يتعلق بفتح معبر رفح وتدفق المساعدات.


حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←