كوهين: الجيش سيعود لنشاط مكثف في غزة وحماس لن تسلم سلاحها
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن بلاده لن تلتزم الصمت أمام ما وصفه بانتهاكات حركة حماس، مشيرًا إلى أن الجيش سيعود في نهاية المطاف إلى نشاط عسكري مكثف داخل قطاع غزة، في ظل ما اعتبره تعنتًا من الحركة ورفضًا لتسليم سلاحها.
وفي تصريحات إعلامية، عبّر كوهين عن شكوكه في قدرة قوة الاستقرار الدولية على تنفيذ مهمة نزع سلاح حماس، معتبرًا أن هذه المهمة "معقدة للغاية" في ظل الواقع الميداني الراهن، وأضاف: "لا أعتقد أن هناك جهة دولية قادرة فعليًا على تفكيك البنية العسكرية لحماس، وهذا ما يدفعنا إلى التفكير في خيارات أخرى".
وأكد وزير الطاقة أن إسرائيل ستكون لديها مرونة أكبر في اتخاذ قرارات عسكرية بعد استعادة جثامين الأسرى القتلى المتبقين في غزة، مشيرًا إلى أن هذه المسألة تمثل أولوية وطنية، وقال: "عودة جثامين الأسرى ستمنحنا هامشًا أوسع للتحرك، وسنكون أكثر استعدادًا لاستئناف الحرب إذا اقتضت الضرورة".
لا صمت أمام الانتهاكات
وشدد كوهين على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بانتهاكات حماس للاتفاقات القائمة، مضيفًا: "نحن نراقب الوضع عن كثب، وإذا استمرت حماس في تجاوز الخطوط الحمراء، فإن الرد سيكون حاسمًا".
ختام وتصريحات داعمة
وفي ختام تصريحاته، أشار كوهين إلى أن الحكومة الإسرائيلية تدرس جميع السيناريوهات الممكنة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والدولية، لضمان أمن مواطنيها، ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر حكومي قوله: "المرحلة المقبلة ستشهد قرارات حاسمة، خاصة إذا استمرت حماس في رفضها لأي تسوية واقعية".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.