تأثير فصل الولادة على صحة الأطفال: ماذا تقول الدراسات الحديثة؟
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأطفال المولودين في فصل الشتاء قد يواجهون تحديات صحية بسيطة في الأسابيع الأولى من حياتهم، مثل الالتهابات التنفسية الخفيفة، لكنها قد تلعب دوراً في تقوية جهاز المناعة على المدى الطويل، وفقاً لموقع تايمز ناو.
·Shutterstock
نُشر
· قراءة دقيقتين
شارك المقال
وأكد الأطباء أن صحة الطفل تتأثر بمجموعة من العوامل تشمل الجينات ونمط الحياة، كما أن تاريخ الميلاد قد يسهم في تحديد بعض الصفات الصحية المستقبلية للطفل.
تأثير موعد ميلاد الطفل على جهاز المناعة
تشير الأبحاث إلى أن الأطفال المولودين بين نوفمبر وفبراير غالباً ما يصابون بعدوى تنفسية مبكرة مثل احتقان الأنف أو الحمى، دون مضاعفات خطيرة.
ويعتقد الخبراء أن هذه التعرضات المبكرة قد تساعد في تقوية مناعة الطفل وتقليل احتمالية إصابته بنزلات البرد لاحقاً.
مع ذلك، تشير الدراسات إلى أن الإصابة الشديدة بفيروس الجهاز التنفسي المخلوي خلال السنة الأولى قد تزيد من خطر الإصابة بالربو.
نقص فيتامين د وتأثيره على صحة الطفل
يعاني الأطفال المولودون في الشتاء غالباً من نقص فيتامين د بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس.
يلعب فيتامين د دوراً أساسياً في امتصاص الكالسيوم وتعزيز نمو العظام.
يدعم أيضاً جهاز المناعة ويقلل من مشاكل صحية محتملة في المستقبل.
الفروق الموسمية في الصحة
تشير الدراسات إلى أن صحة الأطفال قد تختلف باختلاف فصل الولادة:
الأطفال المولودون في الربيع أكثر عرضة للإصابة بـ التصلب اللويحي عند البلوغ.
الأطفال المولودون في الشتاء قد يكونون أكثر عرضة لبعض اضطرابات الصحة النفسية والأمراض التنفسية.
ويرجع ذلك إلى اختلاف الظروف البيئية أثناء الحمل والأسابيع الأولى بعد الولادة، بما يشمل النظام الغذائي للأم، الهرمونات، درجة الحرارة، التعرض لأشعة الشمس، والفيروسات.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.