أعلن المركز الطبي للجليل في مدينة نهاريا، اليوم الثلاثاء، عن وفاة رجل يبلغ من العمر 82 عامًا من بلدة دير الأسد، وذلك بعد يوم واحد من إصابته بجروح خطيرة في حادث طرق وقع قرب البلدة، وكان الرجل قد نُقل إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف تابعة لمركز "حيان"، وهو في حالة حرجة وغير مستقرة، قبل أن تفشل محاولات إنقاذه.
تفاصيل الحادث والإصابة
بحسب المصادر الطبية، فإن الرجل المسن تعرض لإصابة بالغة نتيجة حادث طرق وقع بالقرب من دير الأسد يوم أمس الاثنين. وعلى الفور، تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث أدخل إلى غرفة العمليات، ثم نُقل إلى قسم الطوارئ لمتابعة حالته الصحية، ورغم الجهود الطبية المكثفة التي بذلتها الطواقم، لم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته، ليتم الإعلان عن وفاته صباح اليوم.

وقال متحدث بلسان المستشفى في بيان رسمي: تم إدخال الرجل إلى غرفة العمليات، وبعدها نُقل إلى قسم الطوارئ، وهناك اضطرت الطواقم الطبية لإقرار وفاته نتيجة خطورة إصابته، وأوضح البيان أن الطواقم الطبية تعاملت مع الحالة بأقصى سرعة، إلا أن الإصابات التي لحقت بالمصاب كانت حرجة للغاية ولم تسمح بإنقاذه.
صدمة في دير الأسد
أثار خبر وفاة الرجل حالة من الحزن والأسى في بلدة دير الأسد، حيث عرف عنه أنه من الشخصيات الاجتماعية المحبوبة في البلدة، وأكد أهالي المنطقة أن الحادث يعكس خطورة الطرق المحيطة بالبلدة، مطالبين بضرورة تعزيز إجراءات السلامة المرورية ووضع إشارات تحذيرية في المناطق التي تشهد كثافة سير عالية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
دعوات لتعزيز السلامة المرورية
يمثل هذا الحادث المؤلم تذكيرًا بأهمية الالتزام بقواعد السير وتعزيز إجراءات السلامة على الطرقات، خاصة في المناطق السكنية التي تشهد حركة سير نشطة، وقالت إدارة المستشفى في ختام بيانها: "نؤكد أن الطواقم الطبية بذلت كل ما بوسعها لإنقاذ حياة المصاب، وندعو إلى تكثيف الجهود للحد من حوادث الطرق حفاظًا على أرواح المواطنين."
وبذلك، تبقى حادثة وفاة الرجل المسن من دير الأسد مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة حوادث الطرق التي تشهدها المنطقة، ما يستدعي تكاتف الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمعية لتأمين بيئة مرورية أكثر أمانًا.
طالع أيضًا: