قُتل رجل من مدينة الرملة في إسطنبول، بعد تعرضه لحادثة إطلاق نار في ظروف ما تزال غامضة، وفق ما أفادت مصادر محلية وإعلامية تركية مساء اليوم، الحادثة أثارت حالة من القلق بين الجالية العربية والفلسطينية المقيمة في تركيا، وسط مطالبات بالكشف عن ملابساتها بشكل عاجل.
أوضحت المصادر أن الرجل، وهو في الأربعينات من عمره، تعرض لإطلاق نار في أحد أحياء إسطنبول المزدحمة، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة فارق على إثرها الحياة قبل وصوله إلى المستشفى، الشرطة التركية هرعت إلى المكان وفتحت تحقيقًا موسعًا، فيما لم تُعلن حتى الآن عن هوية المشتبه بهم أو دوافع الجريمة.
شهود عيان ذكروا أن الحادثة وقعت في ساعة متأخرة من الليل، وأن الضحية كان في طريقه إلى منزله بعد لقاء مع أصدقاء، قبل أن يتعرض للهجوم المفاجئ.
أبناء الجالية العربية في إسطنبول عبّروا عن صدمتهم من الحادثة، مؤكدين أن مثل هذه الجرائم تثير مخاوف حقيقية حول سلامة المقيمين والزوار، كما طالبوا السلطات التركية بتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق التي تشهد كثافة للجاليات الأجنبية، والعمل على توفير حماية أكبر لهم.
في المقابل، أشار بعض المقربين من الضحية إلى أنه لم يكن لديه أي خلافات شخصية مع أحد، ما يزيد من غموض الحادثة ويطرح تساؤلات حول خلفياتها.
التحقيقات الجارية
الشرطة التركية أعلنت أنها بصدد مراجعة كاميرات المراقبة في محيط موقع الجريمة، إلى جانب الاستماع لشهادات السكان والمتواجدين في المنطقة، كما أكدت أنها ستكشف عن تفاصيل التحقيق فور توفر معلومات دقيقة، مشددة على أن الجريمة لن تمر دون محاسبة المسؤولين عنها.
في ختام اليوم، أصدرت القنصلية الفلسطينية في إسطنبول بيانًا مقتضبًا جاء فيه: "نحن نتابع مع السلطات التركية تفاصيل الحادثة التي أودت بحياة أحد أبناء مدينة الرملة، ونؤكد حرصنا على متابعة التحقيقات حتى كشف الحقيقة وضمان محاسبة المتورطين."
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.